جهاد وشحاتة يواصلان التأهيل في تدريبات الزمالك
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
واصل محمود جهاد ومحمد شحاتة ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، البرنامج التأهيلي الموضوع لهما على هامش المران الذي أقيم مساء اليوم الأربعاء على ملعب النادي، استعداداً لمواجهة سيراميكا كليوباترا المقبلة في مسابقة الدوري الممتاز.
وخاض محمود جهاد ومحمد شحاتة مجموعة من التدريبات التأهيلية داخل صالة الجيمانيزيوم بمقر النادي، ضمن البرنامج التأهيلي الموضوع لهما من قبل الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة.
ويعاني محمود جهاد من إصابة بآلام أسفل الظهر وفي العضلة الخلفية، في حين يشكو محمد شحاتة من آلام في العضلة الخلفية.
ويستعد فريق الزمالك لمواجهة سيراميكا كليوباترا يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المرحلة النهائية لمسابقة الدوري المصري الممتاز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك محمد شحاتة محمود جهاد
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.