المغرب يتفوق على نظيره التونسي (3 – 1) ويتأهل لربع نهائي كأس أفريقيا تحت 20 سنة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
حسم المنتخب المغربي تحت 20 عاماً القمة العربية الشمال أفريقية التي جمعته من نظيره التونسي على ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية (3 – 1) في المواجهة التي أدارها الحكم الجامبي عبد الله جامع في ختام منافسات المجموعة الثانية في كأس أفريقيا للشباب.
أيمن الرقيق مهاجم هويسكا الإسباني تقدم لـ "أسود أطلس" في الدقيقة 44 من عرضية زميله فؤاد زهواني ’ ثم أدرك أنيس دوبال مدافع مارسيليا الفرنسي التعادل لـ "نسور قرطاج" في الدقيقة 53 من تسديدة يسارية من خارج منطقة الجزاء غالطت الحارس يانيس بن شاوش ’ وتمكن مدافع شتورم جراتز النمساوي إسماعيل البختي من ترجيح كفة فريق المدرب محمد وهبي بتسجيله الهدف الثاني للمنتخب المغربي بتسديدة يسارية في الدقيقة 86 وأضاف البديل يونس العبدلاوي مهاجم سلتا فيجو الإسباني وأغلى لاعبي البطولة (2.
بهذه النتيجة تأهل "أشبال أطلس" لربع نهائي البطولة في صدارة هذه المجموعة برصيد 7 نقاط ’ بينما تجمد رصيد "نسور قرطاج" عند 3 نقاط وبقوا في المركز الثالث وتضاءلت حظوظهم في بلوغ ربع النهائي ضمن أفضل الثوالث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب المغرب منتخب تونس المغرب وتونس ملعب هيئة قناة السويس كأس أفريقيا للشباب فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
لم تكد الجماهير الأرجنتينية تستوعب مرارة خسارة نهائي كأس العالم 2026، حتى تلقت ضربة جديدة بإعلان المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي اعتزاله اللعب الدولي، ليصبح أول لاعب من منتخب "التانغو" يودع المنتخب رسميًا بعد نهاية المشوار المونديالي.
وجاء قرار قائد الخط الخلفي بعد أيام قليلة فقط من خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية، في مواجهة أنهت حلم الاحتفاظ باللقب العالمي الذي توج به المنتخب في نسخة قطر 2022، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة قد تشهد رحيل عدد من نجوم الجيل الذهبي.
نهائي مؤلم أنهى حلم الاحتفاظ باللقبدخل المنتخب الأرجنتيني نهائي كأس العالم 2026 باحثًا عن كتابة فصل جديد في تاريخه، لكن المنتخب الإسباني نجح في حسم المواجهة بهدف وحيد، ليحرم "التانجو" من الاحتفاظ بالكأس ويضع حدًا لمسيرة مميزة شهدت وصول الفريق إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا.
ولم تكن الهزيمة مجرد خسارة لقب عالمي، بل مثلت بداية مرحلة من إعادة ترتيب الأوراق داخل المنتخب، وسط تكهنات بمستقبل عدد من اللاعبين الكبار، وفي مقدمتهم أصحاب الخبرات الذين تجاوزوا الثلاثين عامًا.
أوتاميندي أول من يغادر السفينةبعد أربعة أيام فقط من خسارة النهائي، أعلن نيكولاس أوتاميندي، البالغ من العمر 38 عامًا، اعتزاله اللعب الدولي، منهيا رحلة امتدت 17 عاما بقميص منتخب الأرجنتين، شهدت العديد من المحطات التاريخية والبطولات الكبرى.
وبهذا القرار، أصبح أوتاميندي أول لاعب من منتخب الأرجنتين يعلن اعتزاله الدولي رسميًا عقب مونديال 2026، في خطوة قد تمهد لسلسلة من القرارات المشابهة خلال الفترة المقبلة.
رسالة وداع مؤثرة لجماهير الأرجنتينووجه المدافع المخضرم رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أنه حقق حلم طفولته بارتداء قميص منتخب بلاده، مشددًا على أنه دافع عنه بكل فخر ومسؤولية طوال مسيرته.
وقال أوتاميندي إن النتيجة في نهائي كأس العالم لم تكن كما تمنى الجميع، لكنه يغادر المنتخب مرفوع الرأس، مقتنعا بأن الفريق قاتل حتى اللحظة الأخيرة وقدم كل ما لديه فوق أرض الملعب.
كما وجه الشكر إلى الجماهير الأرجنتينية، مؤكدًا أن دعمها المستمر كان مصدر قوة للفريق في جميع البطولات، وأن ارتداء قميص المنتخب سيظل أعظم شرف ناله خلال مسيرته الكروية.
مسيرة صنعت التاريخعلى مدار 17 عاما، كان أوتاميندي أحد أبرز أعمدة الدفاع في المنتخب الأرجنتيني، وخاض 139 مباراة دولية، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات، يتصدرها التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب الوصول إلى نهائي مونديال 2026.
وخلال تلك السنوات، أصبح المدافع المخضرم أحد رموز الجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى منصات التتويج العالمية، بعدما انتظر عشاق "التانغو" سنوات طويلة لاستعادة المجد الكروي.
بداية مرحلة جديدة داخل منتخب التانغوويفتح اعتزال أوتاميندي الباب أمام مرحلة انتقالية داخل المنتخب الأرجنتيني، في ظل ترقب الجماهير لمواقف عدد من النجوم المخضرمين، وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي والحارس إيميليانو مارتينيز، وسط تقارير تتحدث عن مراجعة شاملة لمستقبل المنتخب بعد خسارة النهائي.
ويرى مراقبون أن الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني سيكون أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء الفريق، من خلال المزج بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، بهدف الحفاظ على مكانة الأرجنتين بين كبار منتخبات العالم.
وداع بطل وبداية فصل جديدواختتم أوتاميندي رسالته بكلمات حملت الكثير من الامتنان والانتماء، مؤكدا أن الألقاب ستبقى جزءًا من التاريخ، لكن حب قميص الأرجنتين سيظل راسخًا في قلبه إلى الأبد.
وبين دموع خسارة نهائي كأس العالم ووداع أحد أبرز قادة الجيل الذهبي، تدخل الأرجنتين مرحلة جديدة مليئة بالتحديات، بينما يظل اسم نيكولاس أوتاميندي حاضرًا في ذاكرة الجماهير باعتباره أحد المدافعين الذين ساهموا في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب.