أبطال أفريقيا للجودو يكشفون تفاصيل حصولهم على الميداليات الذهبية
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
استضافت الإعلامية منى الشاذلى منتخب مصر للجودو ببرنامج “معكم”، المذاع عبر قناة “أون اى”.
وقال محمد عبده بطل مصر الحاصل على الميدالية الذهيبة فى بطولة أفريقيا وزن فوق 100 كيلو، إن للميدالية هذه المرة رونق خاص، معقبا: "دى تانى مرة ومحافظة على اللقب، لأن الناس قالت كبسناها مرة ولن نكسبها مرة اخرى".
وأوضح عبدالله فهمى، بطل مصر الحاصل على الميدالية الذهيبة فى بطولة أفريقيا وزن 100 كليو، أنه حاز على الميدالية بعد أن عاد من اصابة استمرت سنتين، معقبا:"الحمد لله بقالى 6 سنين أسعى لتحقيقها".
من جانبه قال عبدالرحمن عبدالغنى، الحاصل على الميدالية الذهيبة فى بطولة أفريقيا وزن 81 ، إنه حصل على الميدالية فى الفردى والفرق، لافتا إلى أنه تخرج في كلية التجارة جامعة حلوان.
أما البطل يسرى سامى محمود خريج كلية التربية الرياضية جامعة الزقازيق فأوضح أنه كان يسعى للبطولة العام الماضى ولم يتمكن من تحقيقها، ولكنه فاز بها هذا العام.
وزارة الشباب والرياضة
واستقبلت وزارة الشباب والرياضة بعثة منتخب مصر للجودو بعد مشاركتها الناجحة في بطولة إفريقيا للجودو، التي أُقيمت في كوت ديفوار خلال الفترة من 24 إلى 27 أبريل الماضى، وسط منافسة قوية من مختلف منتخبات القارة.
وحقق المنتخب الوطني إنجازاً كبيراً بتصدره جدول الميداليات بعد حصد 10 ميداليات متنوعة، بواقع 5 ذهبيات، وفضية واحدة، و4 برونزيات، ليؤكد مواصلة رياضة الجودو المصرية تطورها ونجاحها على الساحة القارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ابطال مصر الجودو اخبار التوك شو صدى البلد بطولة أفریقیا على المیدالیة
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.