كاتب صحفي: العلاقات المصرية اليونانية تشهد نقلة نوعية كبيرة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
قال أحمد حمدي الكاتب الصحفي ومسؤول ملف شؤون الرئاسة بجريدة أخبار اليوم، إنه بعد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لليونان أمس ستشهد العلاقات المصرية اليونانية نقلة نوعية كبيرة.
. صور وفيديو لأبرز محطات الزيارة
وأضاف حمدي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، مع الإعلامية نهاد سمير والإعلامي أحمد دياب، أن مصر تحصل من اليونان على الدعم الأوروبي، وأن اللقاءات أمس كانت مميزة للرئيس السيسي مع المسؤولين في اليونان.
وأوضح أن منتدى شرق المتوسط يساهم في زيادة توطيد العلاقات بين مصر واليونان، لأنها منصة إقليمية ذات أهمية كبرى، والمنتدى يساهم في دعم مصالح مصر في ملف الطاقة، ويضم مصر واليونان وقبرص، وأن هذا التعاون يوفر فرص استثمارية كبيرة".
وأشار إلى أن ملف القضية الفلسطينية موجود في جميع اللقاءات والزيارات التي يقوم بها الرئيس السيسي، وهناك حديث مستمر عن وقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن أي أزمة في العالم تكون ضمن الاهتمامات التي تقوم بطرحها مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي أحمد حمدي العلاقات المصرية اليونانية الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.