أمير الباحة يطّلع على مناشط جمعية الثقافة والفنون ويتسلّم تقريرها السنوي لعام 2024م
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
المناطق_واس
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، على مناشط وفعاليات الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالمنطقة للعام 2024م، كما تسلّم التقرير السنوي للجمعية.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم، مدير جمعية الثقافة والفنون بالمنطقة علي بن خميس البيضاني، الذي قدم شرحًا عما تضمّنه التقرير من البرامج والفعاليات التي نظمتها الجمعية خلال العام الماضي، التي بلغت 88 فعالية ثقافية وفنية، شارك فيها 787 مشاركًا من المهتمين والمبدعين، واستفاد منها أكثر من 56,284 من أبناء وبنات المنطقة.
وأشاد سمو أمير منطقة الباحة بما تقدمه الجمعية من جهود متميزة في خدمة الثقافة والفنون، مثمنًا الدور الحيوي الذي تضطلع به في إبراز المواهب الوطنية وتعزيز الحراك الثقافي بالمنطقة، مؤكدًا دعمه المستمر لمبادرات الجمعية، وجهودها في تنمية المشهد الثقافي والفني.
وأوصى سموه بتكثيف البرامج والأنشطة الثقافية خلال موسم الصيف، بما يسهم في إثراء الحراك الإبداعي واستثمار حضور الزوار والمصطافين في تعزيز الهوية الثقافية للمنطقة.
من جهته، نوّه مدير الجمعية، باهتمام ودعم سمو أمير المنطقة بالثقافة والمثقفين في الباحة، مؤكدًا أن توجيهات سموه تمثل حافزًا لمضاعفة الجهود، وتعزيز دور الجمعية في خدمة المشهد الثقافي بالمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير الباحة
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.