مناقشة جهود المبادرات الصحية للدولة خلال الأزمات" ضمن جلسة بحثية بإعلام القاهرة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
انطلقت صباح اليوم فعاليات الجلسة البحثية السادسة من فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر كلية الاعلام الدولي الثلاثين، وذلك تحت عنوان "الجهود والمبادرات الصحية في مواجهة اﻷزمات ودعم الاتصال الصحي"، وترأس هذه الجلسة ا.د شريف درويش استاذ ورئيس قسم الصحافة، وا.د أحمد خطاب استاذ ورئيس قسم العلاقات العامة (معقبا)، د.
وفي مستهل انطلاق فعاليات الجلسة، ألقى ا.د شريف دريش اللبان رئيس الجلسة كلمة، أثنى خلالها على فكرة وعنوان المؤتمر الذي يناقش قضية هامة مشيرا إلى دور الاتصال في زيادة وعي الجمهور الصحي، والذي لا يكتمل إلا بإصلاح المنظومة الصحية التي اعتراها الكثير من الأزمات وخاصة أحدثتها جائحة كورونا، مشددا على ضرورة أن يركز الاتصال الصحي على أوجه القصور في المنظومة الصحية لتنبيه القائمين عليها وتحسين أوضاعها لتحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠، التي لن تتحقق إلا بجهود القائمين على هذه المنظومة.
أشاد الدكتور أحمد خطاب، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والمعقب على الجلسة، بالجهود البحثية المبذولة في البحوث المقدمة من الباحثين في الجلسة البحثية، مشيرا لأبرز المشكلات التي تناولتها البحوث المقدمة بالجلسة البحثية مشيرا لدور الدبلوماسية الشعبية والدبلوماسية في تناول القضايا وإيصال الرسالة الاتصالية للجمهور، معقبا على دور التسويق الرقمي في التأثير على الوعي الصحي، منوها على ضرورة البعد عن التناول التقليدي
للقضايا والمشكلات البحثية بما يحقق أهداف البحث العلمي ويثري الأثر المجتمعي لها.
ولفت الدكتور أحمد خطاب إلى أهمية البحث العلمي والبحوث المقدمة في مجال الاتصال الصحي، ودورها في إثراء المحتوى وتطوير الاتصال الصحي وإيصاله بفعالية للجمهور المستهدف، بالإضافة إلى دوره الهام في كافة مراحل التخطيط والتسويق للحملات الصحية وترتيب أولويات الجمهور والتعرف عليه، وهو ما يسهم في نجاح هذه الجهود.
وتضمنت الجلسة عددًا من البحوث تناولت موضوعات الأنشطة الاتصالية للدبلوماسية الرقمية الصحية المصرية ودورها في رفع الوعي بالمشروع القومي للتأمين الصحي الشامل وتحقيق رضا المنتفعين، كما تناول دور التسويق الرقمي لمشروع الجينوم المصري في تشكيل الوعي الصحي لدى الجمهور، وتداعيات الأزمات الصحية على الأداء المهني للصحفيين المصريين العاملين عن بُعد بالتطبيق على جائحو كورونا، وتطرقت أيضا إلى تقييم فعالية حملات التسويق الصحي في تبني المرأة للسلوكيات الصحية بالتطبيق على مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان تحت شعار مشوار الألف الذهبية.
الجدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الـ 30 لكلية الإعلام جامعة القاهرة يُقام يومي 7 و8 مايو 2025، بمقر الكلية، بعنوان "الاتصال الصحي وتمكين المجتمعات المعاصرة"، وذلك برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتورة ثريا البدوي، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، والدكتورة وسام نصر، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث وأمين عام المؤتمر، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين للمجال الإعلامي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام الدبلوماسية الشعبية مؤتمر كلية الإعلام قسم العلاقات العامة الاتصال الصحی
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام