نائب: زيارة الرئيس السيسي لليونان بمثابة إعادة صياغة لشرق متوسط جديد
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أشاد النائب سامح الشيمي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، بالزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليونان، مؤكدًا أنها تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتدشين مرحلة جديدة من التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأوضح الشيمي في بيان له أن الزيارة تعكس حرص القيادة السياسية على توطيد الشراكة مع اليونان، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى أن التعاون بين القاهرة وأثينا يُعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في منطقة شرق المتوسط.
وأضاف النائب أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها مصر لتعزيز علاقاتها الخارجية، مؤكدًا أن التعاون مع اليونان يشمل مجالات متعددة، منها الطاقة، والأمن، والاستثمار، والسياحة، مما يسهم في تحقيق مصالح البلدين المشتركة.
وأشار الشيمي إلى أن الزيارة تؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة، وعلى أهمية تعزيز التعاون مع الدول الصديقة لتحقيق التنمية والاستقرار، موضحا ان زيارة الرئيس السيسي لليونان بمثابة اعادة صياغة لشرق متوسط جديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي اليونان منطقة شرق المتوسط القاهرة أثينا الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.