نواف سلام: أعلن اليوم إطلاق مسار تشكيل الهيئة الوطنية للقنب الهندي
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام سراي زحلة ضمن جولته على محافظة البقاع الأوسط، حيث ترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الفرعي، وأكد أن زحلة هي عروس البقاع ونريد للبنان أن يكون في عرس دائم، وهو ما يجب أن يبدأ من خلال تكريس الأمن ومشاريع الإنماء. وأعطى توجيهاته لضمان سلامة ونزاهة العملية الانتخابية داعياً الناخبين الى المشاركة بفعالية في اختيار ممثليهم في المجالس البلدية والاختيارية.
كما التقى الرئيس سلام بنواب البقاعين الأوسط والغربي الياس اسطفان، جورج عقيص، جورج بوشكيان، سليم عون، بلال الحشيمي، ورامي بو حمدان، غسان سكاف، وائل أبو فاعور، وياسين ياسين. حيث جرى البحث في الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها طريق ضهر البيدر، الذي بات إصلاحه أولوية وطنية لتسهيل الانتقال، وإنهاء الازدحام، وتعزيز الترابط بين البقاع وبقية المحافظات.
وتم التطرق إلى ملف الأوتوستراد العربي، الذي من الواجب استكمال وصله وتوسيعه ما يُحدث نقلة نوعية في البنية التحتية، ويعزز حركة التبادل الداخلي والخارجي، ما يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة لمنطقة عانت طويلاً من التهميش. وأكد أن هناك عملاً جدياً وحثيثاً في سبيل تحقيق ذلك عبر مجلس الإنماء والإعمار وعدد من الصناديق العربية.
أما نهر الليطاني، فكان في صلب النقاش، بصفته شريانًا بيئيًا واقتصاديًا لا يمكن السماح بتلويثه أو الاعتداء عليه. وقد أكدت أن الدولة ماضية في رفع التعديات عن النهر، ومعالجة التلوث بشكل جذري، بما يحفظ سلامة البيئة وصحة اللبنانيين، ويصون الإنتاج الزراعي الذي يشكل البقاع عماده. وأعلن الرئيس سلام عن تشكيل لجنة وزارية للاهتمام بمعالجة وضع نهر الليطاني.
وختم الرئيس سلام بالقول: من زحلة، أُعيد التأكيد أن البقاع هو السلة الغذائية للبنان، ونريده أن يبقى كذلك: مصدرًا للغذاء، لا للسموم. لذلك، أعلن اليوم إطلاق مسار تشكيل الهيئة الوطنية للقنب الهندي، بهدف تحويل هذه الزراعة من اقتصاد قاتل إلى مورد طبي مشروع، يخدم الإنسان لا يُدمّره، ويسهم في نمو الاقتصاد الشرعي ضمن إطار قانوني، طبي، وإنساني. مواضيع ذات صلة أبو فاعور: لتشكيل الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء Lebanon 24 أبو فاعور: لتشكيل الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تشکیل الهیئة الوطنیة الرئیس سلام Lebanon 24 ت تکشف عن
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.