دشين مشروع الحملات الطبية المتنقلة في عدن بدعم كويتي
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
شمسان بوست / عدن:
دشنت جمعية الحكمة اليمانية الخيرية فرع عدن، بإشراف مكتب الصحة العامة والسكان في عدن، اليوم، تنفيذ مشروع الحملات الطبية المتنقلة للعام 2025م، والممول من لجنة العالم العربي بجمعية إحياء التراث الإسلامي بدولة الكويت.
ويستهدف المشروع، تقديم خدمات طبية مجانية في عدد من المناطق في نطاق محافظة عدن، حيث انطلقت أولى الحملات في منطقة رأس عباس، وكود قرو بمديرية البريقة، كما يشمل المشروع تنفيذ حملات طبية قادمة في محافظات عدن ولحج وأبين.
وأكد نائب مدير مكتب الصحة بمديرية البريقة خالد حيدرة، أهمية هذا المشروع، كونه يمثل دفعة قوية لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في المناطق الأشد احتياجاً .. مشيداً بالشراكة الفاعلة بين مكتب الصحة والمؤسسات الخيرية .. مؤكداً على أهمية استمرارية هذه الحملات لتخفيف العبء الصحي عن كاهل المواطنين.
من جانبه أكد مدير المشاريع الصحية بجمعية الحكمة وسيم القباطي، أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة برامج صحية تنفذها الجمعية بالتعاون مع الجهات الداعمة، وتشمل تقديم خدمات في مجالات الطب العام الباطنية وفحص حالات سوء التغذية، بالإضافة إلى صرف الأدوية المجانية للمستفيدين.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".