رخيص وجديد.. طريقة عمل حواوشي الفول
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
يعد حواوشي الفول بالبيض من الأكلات الاقتصادية التى لا تتطلب تكلفة كبيرة فى تحضيرها ومذاقها شهي وطيب.
نعرض لكم طريقة عمل حواوشي الفول بالبيض من خلال خطوات الشيف نجلاء الشرشابي مقدمة برنامج على قد الإيد على قناة سي بي سي سفرة.
مقادير حواوشي الفول:
فول مدمس
بيض
بصل مفروم
فلفل رومي مفروم
فلفل حار مفروم
طماطم مفرومة
ملح
فلفل أسود
كمون ناعم
خبز بلدي
سمنة
طريقة عمل حواوشي الفول بالبيض:
في بولة كبيرة ضعي الفول المدمس والبصل والفلفل الرومي والحار وقلبيهم جيدا
أضيفي على الفول الطماطم والملح والفلفل الاسود والكمون والسمنة وقلبيهم جيدا
افتحي الخبز البلدي وضعى داخله حشوة الفول والبيض ثم اغلقي الخبز وادهنيه بالسمنة
رصي أرغفة الحواوشي في صينية مدهونة سمنة وضعيه في الفرن حتى تمام النضج ويقدم ساخنة مع المخلل أو السلطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حواوشي حواوشي الفول طريقة عمل حواوشي
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.