نجاح فرقة أسوان للفنون الشعبية بتقديم عروضها بهرجان أفلام المرأة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تابع اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان نجاح فرقة أسوان للفنون الشعبية بتقديم مجموعة متميزة من العروض الإستعراضية والغنائية الفلكلورية بحديقة درة النيل ، وأيضاً بمكتبة مصر العامة ، وتضمنت رقصات الأراجيد والكف والتاتا والنجرشات والفرح بمشاركة متميزة لعدد من الفنانيين والمغنيين الأسوانيين والتى لاقت تفاعلاً كبيراً من جمهور الحاضرين .
ويأتى ذلك ضمن الفعاليات الجماهيرية المتنوعة التى تم تنظيمها ضمن مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة فى دورته التاسعة .
وأشاد بالتنوع الفنى والثقافى الذى يتميز به المهرجان هذا العام ، والتى شملت تقديم حزمة فنية متنوعة من الفعاليات بعدد من المواقع الثقافية والعامة والتى تتيح الفرصة لعدد كبير من الأهالى والزائرين من الأفواج السياحية بالمشاركة والإستمتاع بالمحتوى الفنى والثقافى لهذه الفعاليات .
فعاليات ثقافيةوأشار الدكتور إسماعيل كمال إلى أن النسخة الحالية لمهرجان أسوان لأفلام المرأة نجحت فى الجمع بين العروض السينمائية المتميزة والأنشطة الجماهيرية التى تعكس تراث المحافظة وغناها الثقافى والحضاري ليكون المهرجان هذا العام ليس مجرد حدث سينمائى.
بل هو إحتفالية فنية وثقافية شاملة لنشر التوعية بقضايا المرأة بإعتبارها شريك أساسى للنهضة بالمجتمع، بالإضافة إلى دوره فى نشر البهجة وتعزيز الهوية المحلية وفتح نافذة لأسوان لتكون بحق وجهة وعاصمة للفنون والثقافة والسياحة محلياً وعالمياً .
فيما قدم اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان التهنئة لفرع المجلس القومى للمرأة لفوز إحدى السيدات فى مسابقة الأفلام ذات الأثر التى تم تنظيمها ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة عن فيلم ( فاطمة .. قصة تجفيف منابع الغرم ) من إنتاج مؤسسة مصر الخير .
وفى نفس السياق ومن جانبها أكدت الدكتورة هدى مصطفى مقررة فرع المجلس القومى بأنه بناءاً على تعليمات محافظ أسوان ووفقاً للتنسيق مع إدارة مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة ومديرية التربية والتعليم .
شاركت عضوات المجلس القومى للمرأة فى تنظيم أنشطة توعوية للطلاب تشمل عروض أفلام كرتونية تثقيفية لعدد 300 من طلاب وطالبات المرحلتين الإبتدائية والإعدادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان لأفلام المرأة
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.