أمريكا لم تعد تطالب السعودية بالتطبيع مقابل تعاون في المجال النووي المدني
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
قالت وكالة رويترز، إن الولايات المتحدة، لم تعد تطالب السعودية، بتطبيع علاقاتها مع الاحتلال، كشرط لإحراز تقدم في محادثات الحصول على برنامج نووي مدني.
ونقلت الوكالة عن مصدري مطلعين، أن هذه التفاصيل، جرت قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى السعودية الأسبوع المقبل.
وكانت مجلة فوربس، قالت العام الماضي، إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن سعت لتأمين صفقة مع السعودية، تشمل اتفاقية دفاعية، ضمن شروط التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى التعاون في مجال الطاقة النووية.
وبحسب المجلة، قال وزير الخارجية الأمريكي في حينه أنتوني بلينكن "تم الانتهاء من الاتفاقات المتعلقة بصفقة الولايات المتحدة والسعودية، والتي تتضمن اتفاقية دفاعية وتعاونا غير مسبوق بشأن الطاقة النووية".
وجاء هذا التصريح بعد لقاء مستشار الأمن القومي جيك سوليفان مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمناقشة شروط الصفقة.
ودار الحديث في حينه أن الكونغرس الأمريكي لن يوافق على أي اتفاق دفاعي دون التطبيع السعودي مع الاحتلال.
التطبيع السعودي الإسرائيلي، وفقا لمجلة "فوربس" قد يسمح للرياض بشراء أسلحة إسرائيلية متقدمة، بحسب المجلة الأمريكية ذاتها.
ومن غير الواضح ما إذا كان الاحتلال الإسرائيلي سيبيع للسعودية نظام الدفاع "آرو 3" الذي يعترض الصواريخ البالستية خارج الغلاف الجوي، إذ إن مثل هذا النظام سيقطع شوطا طويلا في تعزيز المستوى الأعلى للدفاع الجوي السعودي إلى جانب نظام "ثاد".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية السعودية الاحتلال ترامب التطبيع امريكا السعودية الاحتلال التطبيع ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.