ريو دي جانيرو (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
تعرض عدة لاعبين من فلامنجو لهجوم مسلح على طريق سريع في ريو دي جانيرو لم يُسفر عن وقوع أي إصابات، وفقاً لما أفاد النادي البرازيلي لكرة القدم.
وقال فلامنجو في بيان، إن «بعض سيارات لاعبيه كانت هدفاً لمحاولة هجوم» حوالي الساعة 5:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (8:30 صباحاً بتوقيت جرينيتش)، بينما كان اللاعبون عائدين إلى منازلهم على طريق رئيس في ريو».
وأضاف أن السيارة التي كانت تقلّ حارس المرمى الأرجنتيني أجوستين روسي «والتي كانت مدرعة تعرضت لأربع رصاصات»، مشيراً إلى أنه لم يصب أي من اللاعبين أو ركاب السيارات الأخرى.
وكان اللاعبون عائدين إلى ريو دي جانيرو بعد خوض مباراة في كأس ليبرتادوريس، وهي المسابقة التي تعادل دوري أبطال أوروبا في أميركا الجنوبية، في اليوم السابق أمام سنترال كوردوبا الأرجنتيني في سانتياغو ديل أستيرو (شمال الأرجنتين)، والتي انتهت بالتعادل 1-1.
من جانبها، أشارت الشرطة العسكرية في ريو إلى أنها «نفّذت عمليات بحث في المنطقة ونقلت اللاعبين» إلى مركز للشرطة.
ويعدّ روسي (29 عاماً)، حارس مرمى بوكا جونيورز السابق في العاصمة بوينوس آيرس والذي انتقل إلى فلامنجو في عام 2023 أحد أبرز اللاعبين في النادي.
ويحتل «مينجاو»، أحد المرشحين للفوز بمسابقة كأس ليبرتادوريس، المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد خمس نقاط، خلف ليغا دي كيتو الإكوادوري وسنترال كوردوبا برصيد 8 نقاط لكل منهما.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرازيل ريو دي جانيرو كأس ليبرتادوريس فلامنجو
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.