تصاعد الدخان الأبيض.. احتفالات في الفاتيكان بعد انتخاب البابا الجديد
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أفادت قناة «إكسترا نيوز»، منذ قليل، بتصاعد الدخان الأبيض في الفاتيكان في إشارة إلى انتخاب الكرادلة الكاثوليك للبابا الجديد.
وأوضحت قناة «إكسترا نيوز»، أن أجراس كاتدرائية القديس بطرس تقرع احتفالا بانتخاب البابا الجديد.
وتُجرى، الآن، احتفالات في الفاتيكان بعد نجاح الكرادلة في انتخاب البابا الجديد.لكن لم يتم الإعلان عن اسم البابا الجديد للفاتيكان
وبحسب أرقام الفاتيكان، فإن الكرادلة المشاركين في المجمع دون سن الثمانين، وهو الشرط الذي يخولهم حق التصويت، فيما يُستبعد 117 كاردينالا تخطوا هذا السن من المشاركة في عملية الانتخاب.
واحتفظ الأوروبيون بأكبر تمثيل في المجمع الانتخابي، مع 53 كاردينالا (39 بالمئة)، مقارنة بـ60 كاردينالا أوروبيا من أصل 115 شاركوا في المجمع الذي اختير فيه البابا فرنسيس عام 2013 (52 بالمئة).
ويليهم الكرادلة الآسيويون (23)، ثم من أميركا الجنوبية والوسطى (21)، وإفريقيا (18)، وأميركا الشمالية (16)، وأوقيانوسيا (4).
وتقدمت إيطاليا الدول الممثلة بعدد 17 كاردينالا، تليها الولايات المتحدة (10) والبرازيل (7)، فيما تمثل كل من فرنسا وإسبانيا بخمسة كرادلة. وتحظى الأرجنتين، مسقط رأس البابا فرنسيس، بأربعة ممثلين، وهو نفس عدد ممثلي كندا والهند وبولندا والبرتغال.
أبرز المرشحين لخلافة بابا الفاتيكان- جان مارك أفيلين، رئيس أساقفة مرسيليا، فرنسي، 66 عاما.
- الكاردينال بيتر إردو، هنغاري، 72 عامًا.
- الكاردينال ماريو غريش، الأمين العام لسينودس الأساقفة، مالطي، 68 عاما.
- الكاردينال خوان خوسيه أوميلا، رئيس أساقفة برشلونة، إسباني، 79 عامًا.
- الكاردينال بيترو بارولين، إيطالي، دبلوماسي في الفاتيكان، 70 عامًا.
- الكاردينال لويس أنطونيو جوكيم تاغلي، فلبيني، 67 عامًا.
- الكاردينال جوزيف توبين، رئيس أساقفة نيوآرك، نيوجيرسي، أميركي، 72 عامًا.
- الكاردينال بيتر كودوو أبياه توركسون، غاني، مسؤول فاتيكاني، 76 عامًا.
- ماتيو ماريا زوبي، إيطالي، رئيس أساقفة بولونيا، 69 عامًا.
اقرأ أيضاًفشل الجولة الأولى من انتخاب بابا الفاتيكان الجديد والدخان الأسود يُعلن النتيجة
ترامب ينأى بنفسه عن صورة يظهر فيها بزي بابا الفاتيكان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفاتيكان انتخاب البابا الجديد تصاعد الدخان الأبيض البابا الجدید فی الفاتیکان رئیس أساقفة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.