تطابق سياسي مصري يوناني في قضايا الإقليم .. تفاصيل
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليونان لم تكن مقتصرة على التعاون الاقتصادي، بل حملت أبعادًا سياسية هامة على مستوى القضايا الإقليمية.
وأوضح بسيوني، خلال حواره مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، أن المباحثات بين الرئيس السيسي والرئيس اليوناني تطرقت إلى قضايا بالغة الأهمية مثل الوضع في غزة، الأزمة الليبية، التطورات في سوريا، والأحداث في السودان، مشيرًا إلى تطابق المواقف بين البلدين في العديد من الملفات.
وقال بسيوني إن اليونان كانت من أوائل الدول التي دعمت الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ما أكده الرئيس السيسي في تصريحاته العلنية.
وأضاف أن أثينا كانت جزءًا من المؤتمرات الإنسانية التي نظمتها مصر لدعم غزة، وشاركت بقوة في المحافل الأوروبية لتأييد الموقف المصري.
وتناول الكاتب الصحفي تطابق الموقفين المصري واليوناني فيما يتعلق بالقضية الليبية، حيث أكد الطرفان دعمهما لحل سياسي ليبي-ليبي بعيدًا عن التدخلات الخارجية. كما أشار إلى أن اليونان تساند جهود مصر في تحقيق تهدئة إقليمية تضمن استمرارية التنمية في المنطقة.
وفيما يخص حماية المقدسات، أوضح بسيوني أن الرئيس السيسي شدد على موقف مصر الثابت في حماية جميع دور العبادة، بما في ذلك دير سانت كاترين، مؤكدًا عدم السماح بأي مساس بالمقدسات. هذه التصريحات لقيت دعمًا إيجابيًا كبيرًا من الجانب اليوناني، مما يعزز الثقة بين البلدين ويقطع الطريق أمام محاولات التشويه الإعلامي.
واختتم بسيوني بالقول إن العلاقات المصرية اليونانية ترتكز على قاعدة صلبة من الدعم السياسي والتاريخي المشترك، وهو ما يعكس تنامي التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليونان الرئيس عبد الفتاح السيسي التعاون الاقتصادي الرئيس اليوناني الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.