غرفة صناعة الجلود تشارك بـ 13 شركة في معرض الصين الدولي.. يونيو المقبل
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أعلنت غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية مشاركتها في الدورة العشرين من معرض الصين الدولي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة (CISMEF)، والمقرر إقامته خلال الفترة من 27 إلى 30 يونيو المقبل بمدينة كوانزو الصينية، بمشاركة 13 شركة مصرية متخصصة في قطاع الأحذية والمنتجات الجلدية.
وأكد جمال السمالوطي، رئيس الغرفة، أن المشاركة تأتي ضمن خطة الغرفة لزيادة صادرات القطاع وفتح أسواق جديدة للمنتج المحلي، موضحًا أن الغرفة تسعى لتكثيف التواجد في المعارض الدولية الكبرى بهدف تعزيز فرص التصدير، وتشبيك الشركات المصرية مع شركاء تجاريين حول العالم، بما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وتحقيق طفرة في حجم الصادرات.
وأشار خلال اجتماع مجلس إدارة غرفة صناعة الجلود إلى أن مشاركة الغرفة في معرض الصين الدولي تتم بالتعاون مع الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ضمن وفد موسّع يضم كبرى الشركات المصرية في مختلف القطاعات.
وأضاف أن مصر ستكون ضيف شرف المعرض في دورته الحالية، ما يمنح المشاركين المصريين ميزة تنافسية وفرصة ذهبية لعرض منتجاتهم أمام جمهور واسع من المستثمرين والمستوردين العالميين.
وتابع السمالوطي أن جناح غرفة صناعة الجلود يأتي على مساحة تبلغ 125 مترًا مربعًا، تعرض من خلالها الشركات المصرية المشاركة مجموعة متنوعة من الأحذية و المنتجات الجلدية المصنعة محليًا، بما يعكس جودة الصناعة المصرية وتطورها.
وأوضح السمالوطي أن الغرفة تعمل حاليًا على تنفيذ خطة متكاملة للتوسع في المشاركة بالمعارض الدولية والإقليمية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لزيادة صادرات القطاع، ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، لافتًا إلى أن الغرفة تسعى أيضًا لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على اقتحام أسواق جديدة، من خلال توفير الدعم الفني والتسويقي اللازم لها.
وناقش اجتماع مجلس إدارة الغرفة، الاستعدادات لتنظيم "معرض القاهرة الدولي للجلود" المقرر إقامته في ديسمبر المقبل، والذي تنظمه الغرفة سنويًا للترويج للمنتجات الجلدية المصرية على المستوى المحلي والإقليمي. كما تقرر عقد الجمعية العمومية العادية للغرفة يوم 27 مايو الجاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجلود صناعة الجلود اتحاد الصناعات معرض الصين الدولي الأحذية المنتجات الجلدية غرفة صناعة الجلود معرض الصین الدولی
إقرأ أيضاً:
صناعة الأردن: الاتفاق التجاري مع أميركا يدعم الصادرات
صراحة نيوز – أكد رئيس غرفة صناعة الأردن، المهندس فتحي الجغبير، أن اتفاق التجارة المتبادلة الموقع بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية يشكل محطة استراتيجية جديدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويمنح الصناعة الأردنية ميزة تنافسية مهمة في أحد أهم الأسواق العالمية.
وقال الجغبير في بيان الجمعة، إن تثبيت الرسوم الجمركية الإضافية على السلع الأردنية عند مستوى 10 بالمئة، يضع الأردن ضمن أدنى شرائح الرسوم الأميركية مقارنة بالعديد من الدول المنافسة، الأمر الذي يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية، ويدعم المحافظة على حصتها السوقية والتوسع في السوق الأميركية.
وأضاف أن الاتفاق لا يقتصر على الجانب الجمركي، بل يعزز التعاون في مجالات الاستثمار وسلاسل التوريد والتجارة الرقمية، ويوفر بيئة أكثر استقراراً للمصدرين والمستثمرين، بما يرسخ مكانة الأردن كمركز موثوق للإنتاج والتصدير، مستفيداً من استقراره، وقاعدته الصناعية، وشبكة اتفاقياته التجارية مع مختلف الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن السوق الأميركية تمثل أكبر سوق منفرد للصادرات الصناعية الأردنية، والتي تتجاوز قيمتها ملياري دينار سنوياً، فيما ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من نحو 232 مليون دولار عام 2001 لنحو 3.08 مليار دولار عام 2025، كما ارتفع عدد السلع الأردنية المصدرة إلى السوق الأميركية من 172 سلعة عام 2019 إلى نحو 390 سلعة عام 2025، بما يعكس تنوع القاعدة الصناعية الأردنية وقدرتها على المنافسة.
وأكد الجغبير أن الاتفاق الجديد يبني على اتفاقية التجارة الحرة الأردنية–الأميركية ولا يستبدلها، إذ ما تزال غالبية السلع الأردنية المؤهلة تدخل السوق الأميركية برسوم أساسية تبلغ صفر بالمئة، بينما جاءت الرسوم الإضافية عند مستوى 10 بالمئة، بما يحافظ على الميزة التنافسية للصادرات الأردنية مقارنة بالعديد من الدول المنافسة.
وثمّن الجغبير الجهود الملكية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والجهود التي بذلتها الحكومة وسفارة المملكة في واشنطن، والفريق الوطني المفاوض، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويفتح المجال أمام استقطاب المزيد من الاستثمارات الصناعية الموجهة للتصدير، وتعزيز حضور الصناعة الأردنية في السوق الأميركية.
من جانبه، أكد ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن، المهندس إيهاب قادري، أن تأكيد مكتب الممثل التجاري الأميركي استثناء نطاق واسع من منتجات قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات الأردني من الرسوم الأميركية الإضافية، يمثل إنجازاً مهماً يحافظ على تنافسية القطاع، ويؤكد استمرار تمتعه بالمزايا التي توفرها اتفاقية التجارة الحرة الأردنية–الأميركية.
وأوضح قادري أن أهمية القرار لا تكمن فقط في استمرار إعفاء الألبسة، وإنما في شموله معظم مكونات قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، بما يضمن استمرار دخول غالبية المنتجات الأردنية المستوفية لقواعد المنشأ إلى السوق الأميركية برسوم جمركية أساسية تبلغ صفر بالمئة.
وأشار إلى أن الاستثناءات شملت الألبسة والمحيكات، والحقائب والمنتجات الجلدية، والسجاد والموكيت، والشراشف والمفروشات المنزلية، والمناشف، والستائر، والخيوط، والأقمشة، ومدخلات الإنتاج، إلى جانب عدد كبير من المنتجات النسيجية الأخرى، الأمر الذي يحافظ على تنافسية مختلف الأنشطة الفرعية داخل القطاع، وليس على صناعة الألبسة فقط، كما يعزز تكامل سلسلة القيمة الصناعية من مدخلات الإنتاج وصولاً إلى المنتجات النهائية المصدرة.
وأضاف أن السوق الأميركية تمثل السوق الرئيس لقطاع الصناعات الجلدية والمحيكات الأردني، حيث تبلغ صادرات القطاع إليها نحو 2.2 مليار دولار سنوياً، فيما يضم القطاع أكثر من 1000 منشأة صناعية ويوفر قرابة 100 ألف فرصة عمل، ما يجعل الحفاظ على هذه الميزة التنافسية عاملاً أساسياً لاستمرار نمو القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
وأكد أن القرار يعزز ثقة العلامات التجارية العالمية والمستثمرين بالأردن كمركز موثوق للإنتاج والتصدير، ويفتح المجال أمام استقطاب استثمارات جديدة، والتوسع في الصناعات المغذية، وزيادة القيمة المضافة المحلية، وتعميق سلاسل التوريد الصناعية.
وثمّن قادري الجهود الملكية والحكومية، ودور وزارة الصناعة والتجارة والتموين، وسفارة المملكة في واشنطن، والفريق الوطني المفاوض، وجميع الجهات الرسمية والقطاع الخاص التي أسهمت في الحفاظ على المزايا التنافسية التي يتمتع بها القطاع في السوق الأميركية، مؤكداً أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على الصادرات، والاستثمارات، وفرص العمل، وتعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الألبسة والمنتجات الجلدية الموجهة للتصدير.