تحقيق يكشف هوية قاتل شيرين أبو عاقلة.. المقاومة أجهزت عليه بكمين في جنين (شاهد)
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
كشف تحقيق استقصائي، عن هوية جندي الاحتلال الذي قتل مراسلة الجزيرة في فلسطين شيرين أبو عاقلة، والذي قامت المقاومة الفلسطينية بقتله قبل عام في كمين.
وتمكن فريق من الصحفيين بقيادة الصحفي الاستقصائي ديون نيسينباوم الذي كان مراسلا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، من العمل على هذا الملف لشهور، من أجل التوصل لهوية الجندي القاتل.
ورفض الاحتلال الكشف عن هوية الجندي القاتل، بعد إنكار مسؤوليته بالأساس، واتهامه مقاومين فلسطينيين بمزاعم واهية في حينه، بالوقوف وراء قتلها خلال اشتباكات، وهو ما ثبت زيفه على الفور.
ووقفت إدارة جو بايدن، مع الاحتلال، في تستر الاحتلال على القاتل، وكشف التحقيق الاستقصائي، منعها التحقيق مع القاتل، رغم أنها مواطنة أمريكية.
كما أكد فريق التحقيق أن واشنطن وتل أبيب "حاولتا إخفاء معلومات تتعلق بظروف اغتيال الزميلة الراحلة وعدم السماح بالوصول إلى قاتلها".
ووفقا للتحقيق، فإن الجندي القاتل، هو ألون سكاجيو، واعترف عليه اثنان من زملائه الجنود، وأكدوا أنه هو قاتلها، وسجل اعتراف لأحد الجنود دون كشف هويته.
وفي شهادته، قال الجندي إنه يعرف هوية القاتل ويعرف أن هذه القضية لم تكن ذات أهمية ولم تترتب عليها أية مشكلات، مؤكدا أن سكاجيو "لم يكن سعيدا بقتل شيرين، لكنه أيضا لم يكن يشعر بالذنب أو بتأنيب الضمير".
وأوضح الشاهد أن سكاجيو، قاتل شيرين أبو عاقلة، قتل على يد المقاومة، في كمين بمنطقة قريبة مكان قلتها، بجنين، بتفجير عبوة ناسفة في 27 حزيران/يونيو 2024.
ونشر التحقيق صورة سكاجيو مؤكدا أنه لم يتلق أي عقاب على جريمة قتل صحفية الجزيرة، لكنه أبعد عن وحدة دوفدفان ليصبح قائد فرقة قناصة بوحدة "خاروف".
كما التقى القائمون على التحقيق مسؤولا رفيعا في إدارة بايدن، والتي قال إنها خذلت شيرين حاملة الجنسية الأمريكية حتى لا تغضب الحكومة الإسرائيلية، وإنها حولت الواقعة من قتل عمد إلى "حادث مأساوي".
وعلى عكس كل الروايات التي تبنتها إدارة بايدن بشأن مقتل شيرين، يقول المسؤول إن الأدلة التي توصلت لها الولايات المتحدة "تؤكد أن ما حدث كان قتلا عمدا"، وأن الجندي "كان على علم تام بأنه يستهدف صحفيا وليس مقاتلا".
غير أن الإدارة الأمريكية السابقة تعرضت لضغوط داخلية كبيرة حتى لا تغضب الاحتلال إلى درجة تدفعها للاعتراف علنا بقتل مواطنة أمريكية.
وعندما قتلت أبو عاقلة، سارع رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذلك نفتالي بينيت إلى إلقاء المسؤولية على "المسلحين الفلسطينيين"، لكن التحقيق الجديد توصل إلى أن جنرالا إسرائيليا كبيرا اتصل بالأمريكية بعد ساعات قليلة من الواقعة وأبلغهم أن جنديا للاحتلال هو من قتل شيرين.
يقول الصحفي ديون نيسينباوم، إنه وزملاءه نجحوا في التوصل لهوية قاتل شيرين أبو عالقة الذي أخفقت الحكومة الأمريكية في التوصل إليه، مؤكدا أن يهودا إسرائيليين أكدوا له أن سكاجيو هو من قتلها، وأن حكومة الاحتلال أخفت الحقيقة.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى استخدام صورة شيرين كهدف في تدريبات الرماية لاحقا، وهو أمر أغضب زملاء سكاجيو في الوحدة، والذين اعتبروا أن هذا السلوك تشويه لزميلهم، حسبما أكد أحدهم في التحقيق.
وكانت مدينة نيويورك الأميركية احتضنت مؤخرا الفيلم الوثائقي "من قتل شيرين؟" الذي أنتجته منصة زيتيو، ويكشف معلومات عن هوية الجندي القاتل بعد 3 سنوات من ارتكابه الجريمة.
????الجندي الإسرائيلي ألون سكاجيو، الذي قُتل في جوان الماضي بإنفجار عبوة ناسفة خلال عملية عسكرية في جنين، هو من يقف وراء إغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، بحسب تحقيق استقصائي من إنتاج منصة “زيتيو”. pic.twitter.com/ZQRZbqUSzn — FOUZI CHOUDER ALGERIA ????????SETIF GHAZA ???? ???????? (@FouziChouder12) May 8, 2025
مشاهد حصرية للشهيدين البطلين المجاهد القسامي همام حشاش والمجاهد من سرايا القدس نضال العامر، خلال تنفيذ عملية تفجير ناقلة الجنود التي أسفرت عن مقتل النقيب بجيش الاحتلال الون سكاجيو وإصابة 17 آخرين pic.twitter.com/Sa6V9vZoVk — Nibras Barehmi (@BarehmiNibras) July 6, 2024
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال شيرين أبو عاقلة المقاومة بايدن الاحتلال المقاومة بايدن شيرين أبو عاقلة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة شیرین أبو عاقلة قتل شیرین من قتل
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.