11 مستشفى و112 وحدة ومركز.. أسوان تستعد لتطبيق التأمين الصحي الشامل
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
تستعد محافظة أسوان خلال الفترة الحالية للتطبيق الفعلى لمنظومة التأمين الصحى الشامل فى يوليو القادم .
وفى هذا الإطار فقد أعلن اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان فى بشرى سارة لأهالى محافظة أسوان عن موافقة مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى .
وأكد أنه يتم حالياً وضع اللمسات النهائية للإستعداد الجيد والمتميز لتطبيق المنظومة بالمحافظة، والتى تأتى ضمن محافظات المرحلة الأولى تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى .
وتشهد هذه الفترة العمل على قدم وساق لإستكمال إجراءات نقل التبعية للمستشفيات بإجمالى 11 مستشفى و 112 مركز طبى ووحدة صحية .
وأشار الدكتور إسماعيل كمال إلى أنه يتم إعداد فريق العمل الذى سيقوم بتشغيل المنظومة من أجل تحقيق الجاهزية الكاملة التى تساهم فى تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمواطن الأسوانى بالكفاءة العالية ، ولاسيما فى ظل ما شهدته المستشفيات والوحدات الصحية من جهود كبيرة لتحويلها إلى صروح طبية متميزة بشكل جمالى وراقى على أعلى مستوى من معايير الجودة العالمية .
وقدم المحافظ شكره للدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان ، وهيئات الرعاية الصحية والإعتماد والرقابة الصحية والتأمين الصحى ومديرية الصحة للدعم والتنسيق المتواصل الذى تم ويتم للتجهيز الكامل للمراكز الطبية والوحدات الصحية والمستشفيات المدرجة ضمن المنظومة الجديدة.
فيما أشار الدكتور محمد سعيد وكيل وزارة الصحة بأسوان إلى تنوع الأقسام المتعلقة بالخدمات العلاجية بمستشفى السباعية المركزى على سبيل المثال والتى تأتى ضمن مستشفيات منظومة التأمين الصحى الشامل من الإستقبال والطوارئ والعناية المركزة والنساء والوليد ، وعمليات الولادة القيصرية والطبيعية ، والعلاج الطبيعى ، والحضانات ، فضلاً عن الصيدلية ، والأشعة السينية والمعامل وبنك الدم، والقسم الإدارى وإقامة المرضى .
وأضاف وكيل وزارة الصحة بأسوان بأنه سوف تضم المستشفى أيضاً 20 ماكينة غسيل كلوى ، و 10 عيادات، و 3 غرف للعمليات وهى كافية للأعداد التى ستردد على المستشفى ، علاوة قاعة المحاضرات والكافتيريا والمطبخ ، والمشرحة ، وغرفة الغازات ، وغيرها من المكونات والعناصر التى تشملها المستشفى .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)