الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع في غزة بشكل متسارع
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
الثورة نت/
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تدهور الوضع الإنساني في غزة بشكل متسارع، نتيجة المنع الشامل الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على دخول السلع الإنسانية والتجارية .
وأشار فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، إلى أن شركاء المنظمة أفادوا بأنه تم إعداد حوالي 454 ألف وجبة اليوم، مقارنة بـ 838 ألف وجبة يوم أمس، مضيفا: “منذ أواخر أبريل الماضي، اضطر أكثر من 80 مطبخا إلى الإغلاق بسبب نقص الإمدادات، والعدد في ازدياد مستمر.
ولفت إلى أن فرق الأمم المتحدة وشركاءها على الأرض يواصلون التواصل يوميا مع السلطات الإسرائيلية “وأي جهة لها تأثير على الوضع الإنساني في غزة”، موضحا أن تركيزهم ينصب “على كيفية رفع الحصار بالكامل وتسهيل العمليات الإنسانية القائمة على المبادئ التي لا تترك أي شخص محتاجا خلف الركب”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.