تحديات تعرقل استخدام الدفع الإلكتروني لدى “مول الحانوت”
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
يتجه المغرب نحو توسيع استخدام الدفع الإلكتروني و خاصة لدى الشركات والمقاولات الصغرى “مول الحانوت” على سبيل المثال.
و بحسب تصريحات سابقة لوزير الصناعة ، فإن “مول الحانوت” أصبح في قلب الاستراتيجية الوطنية للتحول نحو الدفع الإلكتروني و الحد من تداول النقد ودمج الاقتصاد غير المهيكل.
في شهر مارس الماضي تم توقيع اتفاقية بين وزارة الصناعة ومجموعة التجاري وفا بنك لتزويد التجار بأدوات الدفع الرقمية، مثل التحويلات الإلكترونية للأموال، بسعر مخفض أو حتى بالمجان.
وفي الوقت نفسه، تم إطلاق حملة وطنية تحسيسية لتشجيع استعمال الدفع عبر الهاتف (MarocPay).
ويخطط بنك المغرب أيضا لإنشاء صندوق لتشجيع المقاولات الصغيرة على اعتماد الدفع الإلكتروني، مع العمل على خفض رسوم المعاملات وإنشاء منصة موحدة للدفع الفوري.
لماذا يعد هذا التحول استراتيجيا؟
يعتمد الاقتصاد المغربي إلى حد كبير على شبكة من التجار الصغار، الذين غالبا ما لا يملكون حسابات بنكية، ومن خلال رقمنة معاملاتها، تهدف الدولة إلى مكافحة غسيل الأموال والتهرب الضريبي ، و أيضا تحسين إمكانية تتبع المعاملات الاقتصادية ، و توسيع القاعدة الضريبية دون خلق ضرائب جديدة.
هذا التحول وفق مهتمين، يواجه تحديات من قبيل الثقافة الرقمية التي لا تزال ضعيفة في بعض المناطق، والخوف من فرض رسوم ضريبية، وحتى عدم رغبة تجار عن التغيير.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الدفع الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
“رايتس ووتش” تدعو “إسرائيل” للتحقيق في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين
الثورة نت/وكالات دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الجمعة، الحكومة “الإسرائيلية” إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات الموثقة بشأن التعذيب وسوء معاملة المعتقلين الفلسطينيين، ومحاسبة الجناة عنها، بمن فيهم كبار المسؤولين. وقالت المنظمة في تدوينة عبر منصة “إكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن إنفاق الملايين على مقترحات لا تعدو كونها “استعراضًا للوحشية”، مثل إنشاء خندق تماسيح لحراسة معتقل، لا يعالج الانتهاكات الموثقة بحق المعتقلين. وشددت على ضرورة ضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.