” CMF” من “Nothing ” توفر هاتف “2 Pro ” في الإمارات 22 الجاري
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أعلنت CMF by Nothing، العلامة التجارية الفرعية لشركة Nothing البريطانية المتخصصة في التكنولوجيا الاستهلاكية، عن توافر مجموعة من المنتجات الجديدة في أسواق الإمارات بداية من 22 مايو 2025 في أسواق الإمارات ودول الخليج العربي.
وتضم المنتجات هاتف CMF Phone 2 Pro، بالإضافة إلى 3 طرازات من سماعات الأذن: CMF Buds 2، CMF Buds 2 Plus، وCMF Buds 2a.
وتم الإعلان الرسمي عن المنتجات خلال فعالية الإطلاق العالمي التي أُقيمت في العاصمة الهندية نيودلهي، في حين تم استعراضها إقليميًا في Channel Hub MEA، مما يمثل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ حضور العلامة في الأسواق العالمية والإقليمية، وتأكيد التزامها بتوفير التكنولوجيا المتقدمة بتصميم مميز وسعر في متناول الجميع.
وقال ريشي كيشور جوبتا، المدير الإقليمي لشركة Nothing في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا:
“نفخر بتقديم أحدث منتجات CMF إلى أسواق مجلس التعاون الخليجي. يمثل هذا الإطلاق محطة بارزة في رحلتنا الإقليمية ويعكس التزامنا المتواصل بتوسيع تواجدنا في الأسواق الرئيسية. تتميز دول الخليج العربي بمجتمعات تقنية واعية ومتطلبة، ونثق بأنهم سيُقدّرون التوازن الدقيق الذي تقدمه CMF بين التصميم الهادف والتكنولوجيا المتطورة بأسعار مدروسة”.
وأضاف: “نتطلع إلى تعزيز التفاعل مع مجتمعنا وتقديم تجارب منتجات استثنائية تسهم في تحسين جودة حياتهم اليومية”.
وخلال الفعالية الإقليمية، قدّم خبير الذكاء الاصطناعي والتقنية محمد سعيد عرضًا مفصلًا حول CMF Phone 2 Pro، تضمن أبرز المواصفات التقنية وتجربته الشخصية مع الجهاز الذي يتميز بأداء فائق في فئته مع تصميم أنيق ونظام كاميرات رباعي احترافي وشاشة AMOLED مذهلة.
ويأتي الهاتف بسمك 7.8 ملم ووزن 185 غرامًا فقط، يُعد الهاتف أنحف وأخف هاتف ذكي تصممه Nothing حتى الآن، مع تحسينات ملموسة على مستوى المتانة ومقاومة الماء بمعيار IP54.
ويتوفر الهاتف بـ 4 ألوان: الأبيض، الأسود، البرتقالي، والأخضر الفاتح، وكلها صممت بعناية لتقديم تجربة بصرية ولمسية متفردة، مع مواد عالية الجودة مثل الزجاج المقسى والإطار المعدني، وتفاصيل نهائية تعكس تطور العلامة مقارنة بالجيل السابق.
ويتميز الهاتف بكاميرا احترافية بـ 4 عدسات:كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، بأكبر مستشعر في فئتها، يلتقط ضوءًا أكثر بنسبة 64% مقارنةً بالجيل السابق. وعدسة تليفوتو رقمية مع تقريب حتى 20x باستخدام ست عدسات مكدّسة – هي الوحيدة من نوعها ضمن هذه الفئة السعرية.وعدسة واسعة جدًا بدقة 8 ميجابكسل، وعدسة أمامية بدقة 16 ميجابكسل لصور سيلفي عالية الدقة.
وتم تزويد الهاتف بمعالج ثماني النواة بتردد يصل إلى 2.5 جيجاهرتز، مع تحسينات بنسبة 10% في الأداء العام و5% في الرسوميات مقارنةً بهاتف CMF Phone 1، وذلك بفضل تقنية تصنيع TSMC المتقدمة بدقة 4 نانومتر.
ويأتي الهاتف بشاشة AMOLED مرنة بحجم 6.77 بوصة، بدقة FHD+، تعرض أكثر من 1.07 مليار لون.
وفي السياق أطلقت الشركة مجموعة سماعات CMF Buds 2025 لتلبية احتياجات المستهلكين عبر مختلف الميزانيات، وتقدم مزيجًا مثاليًا من الأداء، التصميم، والتحكم الشخصي.كما توفر تجربة صوتية محسنة مع تقنيات Dirac Opteo، عزل ضوضاء هجين بقدرة 48 ديسبل، وتأثير صوت مكاني.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
في الوقت الذي تستعد فيه آبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر (أيلول) المقبل، طرحت منافستها سامسونغ 3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة بينها نسخة اقتصادية، وسط أزمة نقص في إمدادات رقائق الذاكرة، ما يهدّد بارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
جاء إعلان سامسونغ عن هواتفها الجديدة في مؤتمر "Galaxy Unpacked" الذي شهد اهتماماً عالمياً.
3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدةتحمل الهواتف الثلاثة الجديدة أسماء "غالاكسي Z Fold 8"، و"غالاكسي Z Fold 8 ألترا"، وغالاكسي "Z Flip 8"، حيث تستخدم جميعها تصميماً قابلاً للطي، على غرار هاتف "غالاكسي Z Fold 7" الذي صدر العام الماضي، ولكن بأشكال وأحجام مختلفة.
سامسونغ "زد فولد 8 ألترا"ويُعتبر هاتف سامسونغ جالاكسي زد فولد 8 ألترا الأفضل في فئته، حيث يحتوي على شاشة داخلية كبيرة بحجم 8 بوصات تعادل تقريباً شاشتين بحجم 6.5 بوصة موضوعتين جنباً إلى جنب.
كما أنه يتميز بنحافته اللافتة للنظر، حيث يبلغ سمكه 4.1 ملم عند فتحها، ويأتي بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مقترنة بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، وهو يعمل بواسطة معالج من الجيل الخامس "كوالكوم سناب دراغون 8 إيليت"، ما يجعله سريعاً وفعالاً.
خصومات ألف دولار.. تعرف على أفضل عروض "iPhone 17" - موقع 24تزامناً مع مؤتمر آبل السنوي المُرتقب في سبتمبر (أيلول) المقبل، وتصاعد التوقعات حول طرح سلسلة "آيفون 18" الأحدث وأول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة بأسعار عالية، تتجه أنظار المستخدمين نحو البحث والاستفادة من العروض والخصومات البارزة على هواتف "آيفون 17"، مع سعي شركات الاتصالات ...
إضافة إلى كل ذلك، توجد بطارية ضخمة بسعة 5000 ملّي أمبير تدعم تشغيل الفيديو لمدة 27 ساعة، كما يمكن الاستفادة من الشحن السريع بقوة 45 واط للحصول على 67% من البطارية في 30 دقيقة، ويتميز الشحن اللاسلكي بكونه سريعاً أيضاً بقدرة 20 واط.
وتوجد ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمى "Now Nudge"، وهي مصممة لتعدد المهام.
يأتي الهاتف بألوان البنفسجي الظلي، والكريمي، والجرافيت، والأخضر البنفسجي، ويبدأ سعره من 1899 جنيهاً إسترلينياً (2.538 دولاراً)
غالاكسي "زد فولد 8" أقرب إلى هاتف آيفون المرتقبأما هاتف غالاكسي "Z Fold 8"، فيتميز بشكل أقصر ويبدو أكثر تربيعاً عند إغلاقه، حيث يحتوي على شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة، ولكن شاشة أكبر بحجم 7.6 بوصة عند فتح الجهاز، ويعمل بنفس معالج الهاتف السابق.
يزود ببطارية أصغر من سابقه بسعة 4800 مللي أمبير توفر 26 ساعة من تشغيل الفيديو، ويحتوي على كاميرتين مزدوجتين عاليتي الدقة بدقة 50 ميغابكسل، كما أنه خفيف نسبياً، حيث يبلغ وزنه 201 غرام فقط.
المثير للاهتمام أن هذا الهاتف هو الأقرب شكلاً لهاتف آيفون القابل للطي المرتقب "iPhone Ultra"، الذي ظهر في كثير من تسريبات المختصين.
لا يزال الهاتف نحيفاً بسمك 6.1 ملم (ويزن 180 غراماً فقط)، ويحتوي على كاميرات بدقة 50 ميغابكسل و12 ميغابكسل.
يتوفر الهاتف بألوان الخزامى، والكريمي والجرافيت والفستق، ويبلغ سعره 1699 جنيهاً إسترلينياً (2.267 دولاراً).
غالاكسي "زد فليب 8" الاقتصاديأما الجهاز الثالث فيحمل اسم غالاكسي "Z Flip 8"، وهو أرخص مقارنة بالجهازين السابقين، يُعتبر نسخة اقتصادية تبلغ 1149 جنيهاً إسترلينياً (1500 دولار تقريباً).
يتميز الهاتف بألوانه الوردي والكريمي والجرافيتي والنعناعي، ويزود بنفس معالج الهاتفين السابقين.
وتبدأ جميع الأجهزة بسعة تخزين 256 غيغابايت مع خيارات 512 غيغابايت - بالإضافة إلى إصدار 1 تيرابايت لجهازي "Z Fold 8" و"ألترا".
أزمتا الرقائق والتصدير تُهددان برفع الأسعارفي هذا السياق، تشير تقارير إلى ارتفاع قادم في أسعار الهواتف بشكل غير مسبوق، جراء أزمة رقائق الذاكرة العالمية وسعي الدول لوضع قيود على التصدير. وعقدت الحكومة الصينية اجتماعات مع شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق المحلية لفرض قيود على التصدير من شأنها تمنع الغرب من الاستحواذ على التقنيات المتقدمة.
بدورها، رفعت معظم شركات تصنيع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، أسعارها أو قلصت إنتاج الطرازات الاقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والمكونات الأخرى، مما جعل المستهلكين يحجمون عن شراء الطرازات الأحدث.
فيما كشف تقرير آخر، أن شركة "TSMC" التايوانية تخطط لرفع أسعار رقائقها 10% اعتباراً من عام 2027، بهدف تغطية الارتفاع في تكاليف مواد التصنيع. ومن المتوقع أن تشمل الزيادات أشباه الموصلات المتقدمة والأقدم جيلاً.
وخلال الشهر الجاري، رفعت أكبر شركة في تايوان توقعاتها للإنفاق والإيرادات لعام 2026، في خطوة تعكس ثقتها باستمرار النمو القوي في الطلب على الرقائق ومراكز البيانات خلال عام 2027 وما بعده.