تركيا تكشف عزمها تصدير 6 ملايين متر مكعب من الغاز إلى سوريا يوميا
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
كشف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار ، عن عزم بلاده تصدير ما يقرب من ملياري متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى سوريا سنويا.
وأوضح الوزير التركي في لقاء مع قناة "سي إن إن ترك"، الخميس، أن الغاز الطبيعي المخطط تصديرها بما يعادل 6 ملايين متر مكعب يوميا سيُستخدم في إنتاج الكهرباء داخل سوريا.
ولفت بيرقدار إلى أن أعمال البنية التحتية لخط أنابيب الغاز الطبيعي بدأت في الجانب السوري، موضحا أن الغاز سيُنقل من ولاية كليس التركية إلى مدينة حلب شمالي سوريا.
وقال الوزير التركي إن "هذا الغاز سيُستخدم في محطة الكهرباء في حلب"، مشيرا إلى أن أنقرة تهدف إلى بدء تدفق الغاز خلال 3 أشهر.
وأضاف: "لقد أحرزنا تقدماً سريعاً في سوريا، لأن خط الغاز الطبيعي وصل بالفعل إلى الحدود السورية في منطقة كليس. وبهذه الطريقة، سنكون وفرنا الوقود لتلك المحطات الكهربائية".
وأوضح الوزير التركي أن العمل بدأ أيضاً في مجال تزويد سوريا بالتيار الكهربائي إلى جانب الغاز الطبيعي، لافتا إلى أنه يتم حاليا تزويد مدينة حلب بنحو 200 ميغاواط من الكهرباء من تركيا.
في المقابل، قال وزير الطاقة السوري محمد البشير إنه اتفق مع نظيره التركي على تزويد سوريا بـ6 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا.
وأوضح البشير في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، أن التصدير سيتم من خلال خط نقل كلس-حلب، مشيرا إلى أنه سيسهم في زيادة ساعات تشغيل الكهرباء وتحسين واقع الطاقة في سوريا.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير الطاقة التركي أعلن قبل أيام في كلمة له ضمن قمة الموارد الطبيعية التي احتضنها إسطنبول مطلع الشهر الجاري، عن قرب إنشاء خط لربط الغاز الطبيعي بين تركيا وسوريا.
من جهته، أوضح البشير وجود خط كهرباء جديد بقدرة 400 ميجاواط سيربط سوريا بتركيا قريبا، وهو ما من شأنه أن يسهم في تحسين إمدادات الكهرباء في شمالي سوريا.
وكان البشير وصل تركيا الأسبوع الماضي من أجل المشاركة في قمة الموارد الطبيعية في إسطنبول، حيث التقى بنظيره التركي بهدف بحث تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الطاقة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الطاقة الغاز سوريا تركيا سوريا تركيا الغاز الطاقة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الغاز الطبیعی متر مکعب إلى أن
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي