بيان توضيحي من وزارة الأشغال.. ماذا فيه؟
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أصدر المكتب الإعلامي لوزارة الأشغال العامة والنقل بيانا توضيحيا بشأن إدراج شركتين بحريتين ضمن لائحة العقوبات الأميركية، جاء فيه:
"في ضوء ما صدر عن وزارة الخزانة الأميركية – مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بتاريخ 28 نيسان 2025، بشأن إدراج شركتي GREAT SUCCESS SHIPPING CO وZAAS SHIPPING & TRADING CO ضمن قائمة المواطنين المحددين خصيصا والأشخاص المحظورين (SDN List)، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 (المعدل بموجب الأمر التنفيذي 13886)، بسبب ارتباط بجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، يُهم التوضيح ما يلي:
أولا: لا تربط الدولة اللبنانية أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالشركتين المذكورتين، كما أنهما لا تحملان الجنسية اللبنانية وغير مسجلتين لدى السجلات التجارية في لبنان ولا في وزارة المالية اللبنانية ولا تملكان مكاتب تشغيلية او كيانات مؤسساتية على الأراضي اللبنانية وبالتالي لا وجود قانوني لهما في لبنان.
ثانيا: تبيّن أن الشركتين تعتمدان على شركة لبنانية خاصة لتوفير خدمات الإدارة التقنية فقط لسفينتين مملوكتين لهما، وذلك ضمن ما تتيحه الاتفاقيات البحرية الدولية، ومن دون أي تدخل من قبل الشركة اللبنانية في طبيعة الشحنات أو وجهاتها.
ثالثا: السفينة WHITE WHALE (IMO: 9230426)، مسجلة تحت علم بنما ومملوكة لشركة GREAT SUCCESS SHIPPING CO، فيما السفينة TULIP BZ (IMO: 9166625)، مسجّلة تحت علم سان مارينو ومملوكة لشركة ZAAS SHIPPING & TRADING CO.
رابعا: بعد صدور قرار العقوبات، أوقفت الشركة اللبنانية الخاصة فورا أي تعامل مع الشركتين، وأبلغت الجهات الدولية المختصة بذلك، مطالبة بإزالة أي إشارة إلى عنوانها من أي قاعدة بيانات أو نشرات بحرية.
خامسا: الدولة اللبنانية تلتزم التزاما تاما بالقوانين الدولية، وتدين استخدام أي موقع على أراضيها كغطاء لنشاط غير مشروع وتضع نفسها بتصرف أي جهة دولية لجلاء الحقائق وتفادي إدراج أي مؤسسة لبنانية في أي قائمة عقوبات على خلفية إدارية أو تقنية غير مقصودة". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة بيان من وزارة الاشغال.. هذا ما جاء فيه Lebanon 24 بيان من وزارة الاشغال.. هذا ما جاء فيه
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: عزاء زوج کارول سماحة Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما جاء فیه شاهدوا ماذا بث مباشر
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.