أربع وزارات في سوريا تتحرك لمكافحة حرائق ريف اللاذقية.. والجيش يتدخل
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أمر وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، الجمعة، بتحريك قوى من الجيش للمساهمة في عمليات إطفاء الحرائق المشتعلة في أحراج ريف اللاذقية لليوم الثالث على التوالي.
وقالت وزارة الدفاع السورية، عبر قناتها الرسمية على منصة "تلغرام"، إن "رئيس هيئة الأركان اللواء علي النعسان، أصدر أوامر بتحريك قوة تابعة للجيش السوري للمساهمة في إخماد الحرائق المندلعة في منطقة ربيعة بريف اللاذقية، وذلك بتوجيه من وزير الدفاع".
في السياق، أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع وزارات الدفاع والداخلية والزراعة بهدف السيطرة على الحرائق المشتعلة في أحراج منطقة ربيعة بجبل التركمان في ريف اللاذقية.
وأظهرت لقطات مصورة نشرتها وكالة الأنباء السورية "سانا" عبر منصة "إكس"، مروحيات تابعة للجيش السوري وهي تشارك في عمليات إطفاء الحرائق في منطقة الربيعة.
صور من مشاركة مروحيات الجيش العربي السوري في عمليات إطفاء الحرائق المشتعلة في ريف #اللاذقية الشمالي.#سانا pic.twitter.com/7HIDsul5m0 — الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) May 9, 2025
وقال الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" إن "فرقه تعمل منذ أكثر من 48 ساعة بالتعاون مع فوج إطفاء اللاذقية ودائرة الأحراج في مديرية الزراعة، على الاستجابة لحريق واسع الانتشار منطقة حراجية على طريق السكرية في منطقة الربيعة بجبل التركمان في ريف اللاذقية".
وأضاف أن فرقه "تمكنت حتى الساعة 5:30 عصر اليوم الجمعة من السيطرة على أكثر من 50 بالمئة من الحريق"، موضحا أن الفرق "تعاني من صعوبة تضاريس المنطقة وعدم وجود خطوط نيران جاهزة للحد من توسع الحريق".
كما أشار الدفاع المدني إلى صعاب تواجهها فرق الدفاع المدني من بينها "بُعد مصادر التزود بالمياه، وعدم توفر آليات نوعية مجنزرة".
وزارة الطوارئ والكوارث تعلن تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع وزارات الدفاع والداخلية والزراعة بهدف السيطرة على الحرائق المشتعلة في أحراج منطقة ربيعة بريف #اللاذقية.#سانا pic.twitter.com/KbjhHlN613 — الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) May 9, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الحرائق اللاذقية سوريا حرائق اللاذقية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحرائق المشتعلة فی ریف اللاذقیة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.