أبوظبي: محمد أبو السمن
توقع المركز الوطني للأرصاد، أن يكون الطقس اليوم، صحواً إلى غائم جزئياً، وتظهر السحب المنخفضة شرقاً مع احتمال تكوّن بعض السحب الركامية قد يصاحبها سقوط أمطار بعد الظهر اليوم وغداً على المناطق الجبلية، فيما سيكون الطقس رطباً ليلاً على بعض المناطق الساحلية والداخلية مع احتمال تشكل الضباب أو الضباب الخفيفة، وذلك نتيجة تأثر الدولة بامتداد منخفض جوي سطحي من الشرق ومرتفع جوي سطحي من الغرب، يصاحبها امتداد مرتفع جوي في الطبقات الجو العليا.


وذكر المركز أن درجات الحرارة العظمى تراوح بين 31 و39 درجة، والصغرى بين 19 و28 درجة خلال الأيام المقبلة، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً، وسرعتها من 10 إلى 25 تصل إلى 35 كم/س، والبحر خفيف الموج في الخليج العربي وبحر عمان.
وتوقع أن يكون طقس غد، صحواً إلى غائم جزئياً، وتظهر بعض السحب شرقاً مع فرصة تكون بعض السحب الركامية قد يصاحبها سقوط أمطار بعد الظهر على الجبال، ورطباً ليلاً وصباح الاثنين على بعض المناطق الساحلية والداخلية مع احتمال تشكل الضباب الخفيفة، وتميل درجات الحرارة للارتفاع التدريجي، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً، والبحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عمان.
وعن طقس يوم الاثنين، سيكون صحواً إلى غائم جزئياً، وتظهر بعض السحب شرقاً وشمالاً، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات المركز الوطني للأرصاد طقس الإمارات الطقس الطقس في الإمارات بعض السحب

إقرأ أيضاً:

من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح

بعد اثني عشر عاماً من الحرب والحصار، لم تعد قراءة النتائج بحاجة إلى كثير من الجدل؛ فالمشهد الميداني والسياسي يكشف بوضوح الفارق بين ما خسرته السعودية وما حققته الإرادة الوطنية اليمنية من تحولات استراتيجية أعادت رسم موازين القوة في المنطقة.

دخل النظام السعودي الحرب وهو يعتقد أن التفوق المالي والعسكري، والدعم الأمريكي والغربي، والحشد السياسي والإعلامي، كفيلة بحسم المعركة خلال أسابيع وإعادة تشكيل اليمن وفق الرؤية التي يريدها.

رُسمت الأهداف على أساس عملية خاطفة، تُخضع صنعاء، وتُقصي القوى المناهضة للهيمنة، وتعيد اليمن إلى دائرة الوصاية الخارجية، لكن السنوات مضت، ولم يتحقق شيء من تلك الأهداف.

وعلى العكس، تحولت الحرب إلى استنزاف طويل للعدو السعودي ، فيما خرج اليمن من تحت الركام أكثر قدرة على الدفاع عن قراره، وأكثر حضوراً في المعادلات الإقليمية.

أنفقت السعودية مبالغ هائلة على العمليات العسكرية وصفقات الأسلحة والذخائر والدعم اللوجستي وحماية حدودها ومنشآتها الحيوية، وتحولت موارد مالية كان يمكن توجيهها إلى مشاريع التنمية إلى إنفاق مفتوح في حرب لم تُحسم، ولم تحقق عائداً سياسياً أو أمنياً يتناسب مع كلفتها.

دفعت القوات السعودية ثمناً بشرياً في جبهات الحدود، وتحولت المناطق الجنوبية للمملكة إلى نطاق عسكري دائم يحتاج إلى انتشار مكثف ومنظومات دفاعية واستعداد أمني متواصل.

كما وصلت ارتدادات الحرب إلى العمق السعودي، وأصبحت المنشآت النفطية والمطارات والقواعد العسكرية ضمن دائرة التهديد، بما بدد الصورة التي حاولت الرياض تكريسها عن قدرتها على خوض الحروب بعيداً عن أراضيها ومن دون تحمل نتائجها المباشرة.

لقد أرادت السعودية نقل الحرب إلى اليمن وإبقاء أراضيها بمنأى عن تداعياتها، لكن الوعي السياسي اليمني و تطور القدرات اليمنية فرضا معادلة مختلفة: من يشن الحرب لا يستطيع أن يحتكر ميدانها أو يتحكم منفرداً في نطاقها ونتائجها.

لم تنجح الرياض في إعادة أدواتها إلى صنعاء، ولم تستطع إقامة سلطة سياسية مستقرة حتى في المناطق المحتلة أو الواقعة تحت نفوذها ، كما لم تحقق هدف القضاء على أنصار الله أو نزع قدراتهم العسكرية.

وبدلاً من ذلك، شهدت تلك القدرات تطوراً نوعياً؛ فمن إمكانات محدودة في بداية الحرب إلى قوة تمتلك منظومات صاروخية وطائرات مسيرة وقدرات بحرية ووسائل استطلاع وتصنيع محلي، أوجدت معادلات ردع لم تكن قائمة قبل العدوان.

كما فشل التحالف في الحفاظ على تماسك أدواته المحلية، وظهرت خلافات حادة بين القوى المدعومة من السعودية وتلك المدعومة من الإمارات، وتعددت الحكومات والتشكيلات المسلحة ومراكز النفوذ، وتحولت المناطق الخاضعة للتحالف إلى ساحات تنافس وصراع.

دخلت السعودية الحرب وهي تقدم نفسها باعتبارها قوة إقليمية قادرة على حماية الأمن والاستقرار، لكنها وجدت نفسها أمام جرائم أخضعتها للابتزاز أكثر، وأمام اتهامات دولية متكررة مرتبطة باستهداف المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية وتدمير البنية التحتية، لم تستطع حملات العلاقات العامة ولا الإنفاق الإعلامي الواسع أن يمحو صور الضحايا أو آثار الحصار، أو أن يمنعا تحول حرب اليمن إلى عبء سياسي وأخلاقي يلاحق الرياض في المحافل الدولية.

أما ما كسبته اليمن رغم المعاناة ، فلنا معه وقفة في مقال قريب.

مقالات مشابهة

  • رياح شمالية غربية تخفف الموجة الحارة وتحذير على الساحل الليبي
  • البيئة الريفية في عودة الماضي تستحضر ملامح الحياة الجبلية بمحافظة ظفار
  • موجة حر شديدة تضرب هذه الولايات اليوم وغدا
  • ما هو الدعاء المستجاب يوم الجمعة؟.. كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان
  • درجات الحرارة والطقس المتوقّع ليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الأرصاد: أجواء حارة في الأغوار والبادية وصيفية معتدلة في أغلب المناطق
  • من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح
  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • الأرصاد: غدا طقس شديد الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 37 درجة
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟