هنأ ممثل والي الشمالية مدير عام وزارة التربية والتعليم الاستاذ التجاني إبراهيم محمد عز الدين جميع الطلاب والطالبات الناجحين فى إمتحانات الشهادة السودانية المؤجلة للعام 2023م وأكد أن الطالبة إسراء احمد حيدر من مدرسة المتفوقات الثانوية بنات بدنقلا رفعت أسم الولاية والمدرسة عاليا بأحرازها المركز الأول على مستوى السودان بنسبة نجاح 97.

1% .وأشار لدى مخاطبته الخميس إحتفال مدرسة المتفوقات الثانوية بنات بدنقلا بتكريم الطالبة إسراء احمد حيدر أولى الشهادة السودانية وتكريم متفوقات دفعة التميز للعام 2023م تحت شعار (الثبات على القمة) أشار الى أن النتيجة التى حققتها الولاية الشمالية فى إمتحانات الشهادة السودانية المؤجلة للعام 2023م تعتبر نتيجة متميزة ومشرفة بكل المقاييس واضاف أن نسبة النجاح العام 82.7% ونسبة التحصيل 66.2% واشاد بجهود إدارة مدرسة المتفوقات الثانوية بنات بدنقلا بقيادة مديرة المدرسة الاستاذة رندا الشيخ على تفوقها وصدارتها فى كل عام .وجدد ممثل والي الشمالية مدير عام وزارة التربية والتعليم مواصلة دعم حكومة الولاية وإهتمامها بقضايا التعليم حتى تحافظ الولاية على موقعها المتميز والصدارى في مجال التعليم .من جانبها هنأت مديرة مدرسة المتفوقات الثانوية بنات الطالبة إسراء احمد حيدر أولى الشهادة السودانية وجميع طالبات المدرسة اللائي تفوقن فى إمتحانات الشهادة السودانية للعام 2023م وبنسبة نجاح 100% وتحصيل 85.5% واكدت أن النتيجة المشرفة التى حققتها المدرسة جاءت بفضل الله تعالى أولا ثم بجهود معلمى المدرسة والعاملين وأولياء الطالبات واكدت مواصلة عزم المدرسة وتمسكها بالنجاح والتفوق والصدارة .هذا وكان ممثل والي الشمالية الاستاذ التجانى إبراهيم قد قام بحضور عدد من اعضاء حكومة الولاية ورئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية الفريق ركن مهندس دكتور صالح يسن صالح بتكريم متفوقات المدرسة وعلى رأسهم الطالبة إسراء احمد حيدر كما قامت العديد من المؤسسات والجهات والمنظمات بتكريم الاستاذة رندا الشيخ مديرة مدرسة المتفوقات الثانوية بنات بدنقلا .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الشهادة السودانیة للعام 2023م

إقرأ أيضاً:

نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح

غزة - خاص صفا

أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.

الشهيد، الذي حصد معدل 96.6‎%‎، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.

خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.

غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.

حزن ونعي واسع

اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.

وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".

ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد  له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".

وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".

وكتب زميله أحمد العيلة،  "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".

وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".

وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".

وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".

وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".

وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.

ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.

 

مقالات مشابهة

  • استحداث مجلس للتعليم العام ومنحه صلاحيات موسعة
  • مالي تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي الحل الوحيد
  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • المطران ابراهيم استقبل القاضي احمد الحاج في حضور مرجعيات
  • زراعة الأغوار الشمالية تدعو مربي الثروة الحيوانية للوقاية من الإجهاد الحراري
  • تعلن محكمة الزهرة أن على المدعى عليه احمد كور الحضور الى المحكمة
  • تقدم الى محكمة زبيد احمد القليصي بطلب تصحيح لقب
  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية