أكد جوسيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إن هذا الموسم كان الأصعب طوال مسيرته التدريبية التي استمرت 16 عاما.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية، أن المدرب الإسباني حقق الكثير من النجاحات في مسيرته الباهرة، والتي شهدت فترات تدريبية رائعة في برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.

ولكن ما حدث هذا الموسم كان أكثر صعوبة، فبعد حصده أربعة ألقاب متتالية للدوري الإنجليزي الممتاز، فشل مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب وودع دوري أبطال أوروبا مبكرا.

ومازال بإمكان مانشستر سيتي أن ينهي الموسم بجوائز ثمينة من خلال احتلال مركز ضمن الخمسة الأوائل والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، كما أن لديهم فرصة إضافية لتحقيق لقب في كأس العالم للأندية.

ومع ذلك، حتى لو نجحوا في تحقيق هذه الأهداف المتبقية والمعتدلة نسبيا، فإن ذلك لن يغير حكم جوارديولا على الموسم ككل.

وقال جوارديولا "54 عاما" والذي توج بـ18 لقبا مع مانشستر سيتي و39 لقبا طوال مسيرته التدريبية:" بالتأكيد، كان هذا الموسم هو الأكثر صعوبة".

وأضاف: "كان الموسم صعبا للغاية. عندما لا تفوز يكون الأمر أكثر إرهاقا من الناحية الوجدانية، ومن حيث التحضير، والحالة المزاجية، وكل شيء".

وأردف: "كان هذا الموسم أكثر صعوبة من المواسم الماضية عندما كنا ننافس على الألقاب".

كانت الإصابات - وخاصة إصابة لاعب الوسط المحوري رودري - عاملا كبيرا في تراجع مستوى مانشستر سيتي هذا الموسم، في حين أن عددا من اللاعبين الآخرين تراجع أدائهم.

ولا يعفي جوارديولا نفسه من المسؤولية في هذا الشأن.

وقال: "عانينا من العديد من الإصابات، لم يكن لدينا طاقة. حاولنا في أغلب الأوقات ولكننا لم نكن قادرين".

وأضاف: "لم أجد الطريقة لجعلهم يشعرون بالراحة ويفوزون بالمباريات التي يمكنها مساعدتنا للانتصار في المزيد من المباريات".

وأكد: "أشعر بخيبة أمل من نفسي عندما لا تسير الأمور على ما يرام. يجب أن أثبت نفسي مرارا وتكرارا. الحياة لا تبنى على الذكريات".

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مانشستر سيتي جوارديولا جوسيب جوارديولا مانشستر سیتی هذا الموسم

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية