أزمة نفسية تتبعها حالة اكتئاب، كتُب معها السطور الأخيرة لحياة شاب بطريقة مأساوية، حيث تخلص من حياته شنقًا داخل منزله، بمركز أبو النمرس، جنوب الجيزة، وأخطر اللواء سامح الحميلي مساعد أول وزير الداخلية لمديرية الأمن.

البداية عندما تلقى اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، من العميد محمد مختار رئيس قطاع الجنوب، بورود إشارة لرئيس مباحث مركز شرطة أبو النمرس من إدارة شرطة النجدة، بالعثور على جثة شاب متوفي في ظروف غامضة، ووجود أثار شنق حول الرقبة.

انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ بشارع الشهيد منصور حافظ، وبالفحص والمعاينة عثر على جثة شاب يرتدي ملابسه ووجود حز حول رقبته، ولا يوجد به أية إصابات ظاهرية، وبينت المعاينة وسماع أقوال أسرته إلى أنه كان يمر بأزمة نفسية خلال الفترة الأخيرة، دفعته إلى التخلص من حياته شنقًا وعدم وجود شبهة جنائية حول وفاته.

وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة، وأخطر اللواء عاصم أبو الخير مساعد مدير أمن الجيزة لقطاع الجنوب، والعرض على النيابة العامة للتحقيق.

اقرأ أيضاًكثافات مرورية أعلى الطريق الأوسطي إثر تصادم سيارة نقل تريلا مع ميكروباص

مصرع شاب غرقًا بالمنوفية.. والإنقاذ النهري يكثف جهوده بحثا عن الجثمان

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ابو النمرس ازمة نفسية الجيزة انتحار شاب انتحار شاب شنقا جنوب الجيزة شنق

إقرأ أيضاً:

بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان

بيروت - وكالات

توفي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، في العاصمة اللبنانية بيروت عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة ارتبطت بأحد أكثر الهجمات إثارة للجدل في تاريخ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال سبعينيات القرن الماضي.

وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة أوكاموتو، مشيرة إلى أنه قضى سنواته الأخيرة في لبنان، حيث عاش بعيداً عن الأضواء منذ خروجه من السجن الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1985.

وُلد أوكاموتو في اليابان عام 1947، وانضم في شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني، وهو تنظيم يساري متطرف تأسس في اليابان خلال عقد الستينيات، قبل أن ينتقل إلى العمل مع فصائل فلسطينية مسلحة.

وفي 30 مايو عام 1972، شارك أوكاموتو مع اثنين من أعضاء الجيش الأحمر الياباني في هجوم مسلح على مطار اللد قرب تل أبيب، أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين، وأصبح الهجوم من أبرز العمليات التي ربطت بين التنظيمات المسلحة الدولية في تلك المرحلة.

وألقي القبض على أوكاموتو بعد العملية، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 في إطار صفقة تبادل أسرى، لينتقل بعدها إلى عدة دول قبل استقراره في لبنان.

وخلال إقامته في لبنان، ظل أوكاموتو شخصية مثيرة للجدل؛ إذ اعتبرته جهات فلسطينية أحد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بينما صنفته إسرائيل واليابان ضمن منفذي هجوم دموي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

برحيله، تُطوى صفحة أحد آخر الأعضاء المعروفين في الجيش الأحمر الياباني، الذي ارتبط اسمه بمرحلة شهدت تصاعد العمليات المسلحة العابرة للحدود في سبعينيات القرن الماضي.

مقالات مشابهة

  • بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان
  • ماذا خسرت أمريكا بعد وفاة من كان يحدثها عن الإسلام؟
  • محافظة الجيزة تضبط 2437 قضية تموينية بإجمالي 283 طنًا من المضبوطات
  • وفاة إمرأة وإصابة 6 آخرين في حريق شقة بعين تموشنت
  • بسبب قصة حب.. هايدي الشابوري تكشف كواليس احتجازها داخل مصحة نفسية
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
  • برج القوس| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. راحة نفسية
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟