وزير التعليم السابق يحكي عن معلمة شرحت لطلابها التسامح بكيس بطاطا
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أكد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم السابق ، على هامش مشاركته في جلسة حوارية بعنوان “الشباب القوة الناعمة لمصر” والتي نظمتها وزارة التعليم العالي بمقر معهد اعداد القادة بحلوان لاتحاد طلاب جامعات مصر ، على أهمية غرس قيمة التسامح لدى الطلاب.
وقال وزير التربية والتعليم السابق ، أن القيم لا تُغرس بالصراخ أو التلقين، بل بالقدوة، وبالحوار، وبأنشطة تترك أثرًا في القلب والعقل .
وحكى وزير التربية والتعليم السابق قائلا : لقد أبهرني اداء معلمة في رياض الأطفال بطريقة مبتكرة وعميقة لشرح معنى التسامح ، ذات يوم، دخلت الفصل وهي تحمل كيسًا مليئًا بالبطاطا المسلوقة ، فنظر إليها الأطفال بدهشة وسألوا: “هل سنأكلها؟” ابتسمت وقالت: “لكل منكم أن يكتب اسم شخص يشعر نحوه بالزعل على حبة بطاطا، ثم يضعها في كيس بلاستيكي شفاف ، و إذا كان هناك أكثر من شخص، فلتكن هناك بطاطا لكل منهم ، فكتب الأطفال الأسماء، ووضعوا البطاطا في الأكياس. ثم قالت لهم: “ستأخذون هذا الكيس معكم في كل مكان: إلى المدرسة، إلى البيت، وحتى أثناء النوم.” وبعد أيام، بدأت الشكاوى: • “رائحتها كريهة!” • “بدأت تتعفن!” • “الكيس ثقيل!” • “لا أستطيع اللعب!” ، عندها قالت المعلمة بهدوء: “هذا بالضبط ما يحدث عندما نرفض أن نسامح ، نحمل الأذى في قلوبنا، فيثقلنا، ويعكر صفو حياتنا، ويمنعنا من الاستمتاع بها. ، فالغفران لا يُغيّر الماضي ، ولكنه يُحرّرك من أعبائه ويفتح لك أبواب الحاضر.
وأخيرا قال وزير التربية والتعليم السابق : سامح… لترتاح ، و حرّر قلبك، واستعد سلامك.
جدير بالذكر أن الدكتور رضا حجازي كان وزيرا للتربية والتعليم خلال الفترة من 14 أغسطس 2022 حتى 2 يوليو 2024 ، وقبل أن يكون وزيرا تقلد أكثر من منصب بوزارة التربية والتعليم أبرزها : رئيسا لقطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم ، ورئيسا لامتحانات الثانوية العامة ، ونائبا لوزير التربية والتعليم لشئون المعلمين
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم وزير التربية والتعليم السابق التربية والتعليم التعليم وزیر التربیة والتعلیم السابق التعلیم السابق
إقرأ أيضاً:
«الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
غزة (وام)
أخبار ذات صلةنظّمت عملية «الفارس الشهم 3» حفلاً تكريمياً لـ 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة، احتفاءً بجهودهم في حفظ كتاب الله، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، وذلك ضمن برامجها الإنسانية والمجتمعية الهادفة إلى دعم الأطفال، وتعزيز القيم الإيجابية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
شارك في الحفل آلاف الأهالي وعدد من المؤسسات القرآنية والمجتمعية، من بينها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وجمعية اقرأ، ودار القرآن الكريم، ودار الإتقان، وجمعية الشابات المسلمات، وأكاديمية الصفا، وجمعية الصحابة.
تضمّن الحفل عدداً من الفقرات شملت تلاواتٍ عطرة من القرآن الكريم، وفقراتٍ من المديح النبوي، إلى جانب تكريم الأطفال المتميزين وحفظة القرآن الكريم، وسط أجواءٍ سادتها مشاعر الفرح والاعتزاز، بما حققه الأطفال من إنجازٍ يعكس إرادتهم وتمسكهم بقيمهم.
واختُتم الحفل بتقديم هدايا ومنحٍ مالية للأطفال المكرّمين، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله، ضمن جهود عملية «الفارس الشهم 3» لدعم المبادرات التي تعزز الأمل، وترعى الأجيال الناشئة في قطاع غزة.