صافرة الحضرمية تتطلع للعالمية من بوابة كأس آسيا للصالات
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
تشارك الحكمة الدولية مريم الحضرمية للمرة الأولى في إدارة وتحكيم مباريات بطولة كأس آسيا لكرة قدم الصالات للنساء 2025، وذلك بعد أن رشحها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نظرًا لسجلها الدولي المميز وتألقها اللافت في إدارة مباريات التصفيات المؤهلة للبطولة.
ويُشرف الاتحاد الآسيوي على تنظيم البطولة بمشاركة 12 منتخبًا تم توزيعها على أربع مجموعات؛ حيث تضم المجموعة الأولى منتخبات: الصين، وأوزبكستان، وتايبيه الصينية، وأستراليا، بينما تضم المجموعة الثانية: إيران، وفيتنام، وهونغ كونغ، والفلبين.
أما المجموعة الثالثة فتشمل: تايلاند، واليابان، وإندونيسيا، والبحرين.
وتُقام البطولة في مدينة هوهوت الصينية خلال الفترة من 6 إلى 18 مايو الجاري، على أن تتأهل المنتخبات صاحبة المراكز الثلاثة الأولى إلى كأس العالم لكرة قدم الصالات للنساء، والتي ستستضيفها الفلبين لاحقًا.
وفي تصريح عن مشاركتها، أعربت مريم الحضرمية عن فخرها بهذا الإنجاز قائلة: "فخورة للغاية بترشيحي من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمشاركة في تحكيم مباريات كأس آسيا لكرة قدم الصالات للنساء 2025. جاء هذا الترشيح بعد تقييم فني دقيق من لجنة التحكيم في الاتحاد، حيث حصلت على تقييم عالٍ عقب مشاركتي في إدارة مباريات التصفيات، إلى جانب خبرتي المتراكمة في تحكيم العديد من المباريات القارية والدولية خلال السنوات الماضية".
وأضافت: "لقد اجتزت جميع الاختبارات الفنية والبدنية اللازمة التي تؤهلني للمشاركة في هذه البطولة القارية المهمة، وأعدّ هذه المشاركة محطة مفصلية في مسيرتي التحكيمية، إذ تمثل فرصة ثمينة لأُظهر فيها قدراتي، وأثبت جاهزيتي لإدارة مباريات على أعلى مستوى من المنافسة، خصوصًا في ظل مشاركة نخبة من أقوى المنتخبات الآسيوية".
وتابعت الحضرمية: "أؤمن أن هذه التجربة سيكون لها دور كبير في تطوير مهاراتي التحكيمية، وتعزيز ثقتي بنفسي، كما أنها تفتح أمامي الطريق لتحقيق هدفي الأكبر، وهو المشاركة في تحكيم مباريات كأس العالم لكرة قدم الصالات للنساء، التي تستضيفها الفلبين، أعلم أن نيل هذه الفرصة ليس سهلًا، لكنه أيضًا ليس مستحيلًا، وطموحي كبير في تمثيل التحكيم العُماني والعربي في المحافل العالمية".
واختتمت حديثها برسالة ملهمة: "أسعى من خلال هذه البطولة لتقديم نموذج يُحتذى به لكل فتاة طموحة تحلم بترك بصمتها في مجال الرياضة، وأتطلع إلى أن أكون جزءًا من هذا الحدث العالمي النسائي بما يعكس صورة مشرفة للمرأة العربية في مجال التحكيم الرياضي".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.