كانت خارجة من المدرسة.. سقوط شاب تحـ.رش بطالبة بالشيخ زايد
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة القبض على شاب لاتهامه بالتحرش بطالبة عقب خروجها من المدرسة بمدينة الشيخ زايد، حيث فر هاربا بعد جريمته وتمكنت قوات الأمن من تحديد هويته وضبطه.
تلقت مديرية امن الجيزة إخطارا من قسم شرطة الشيخ زايد بابلاغ طالبة بتعرضها للتحرش عقب انتهاء اليوم الدراسي وخروجها من المدرسة، اجرى على الفور رجال المباحث التحريات اللازم التي كشفت ملابسات الواقعة.
وتبين من فحص كاميرات المراقبة وادلاء الطالبة باقوالها ان شاء كان يسير بجوارها عقب خروجها من المدرس وفاجأها بملامسة جزء حساس من جسدها وسط صرخاتها وصدمتها وفر هاربا.
تمكنت قوات الامن من ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، تحرر المحضر اللازم للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية التحرش الشيخ زايد طالبة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.