أحمد فهمي يثير الجدل بفيديو مع هنا الزاهد ويزيد التكهنات حول عودتهما
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
خاص
أثار الفنان أحمد فهمي موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقطع فيديو من فيلم “مستر إكس” جمعه بطليقته الفنانة هنا الزاهد، في مشهد ظهر فيه يعترف لها بأنه “مستر إكس”، وعلّق قائلاً: “لو ده هيثبتلك إني… مفاجأة، مش كده؟”.
الفيديو أثار تساؤلات جمهور الثنائي السابق، حيث تكهّن البعض باحتمالية وجود نية للصلح أو عودة العلاقة بينهما، خاصة مع تعليقات المتابعين التي ربطت الفيديو بالمشاعر القديمة التي جمعتهما.
لكن المفاجأة جاءت بعد ساعات، حين قام أحمد فهمي بحذف الفيديو، ما فتح الباب لتساؤلات جديدة، أبرزها: هل ما حدث دعاية لعمل جديد يجمعهما؟ أم مجرد لحظة عابرة من الحنين أو الترويج؟
يُذكر أن أحمد فهمي وهنا الزاهد كانا قد أعلنا انفصالهما في عام 2023 بعد زواج استمر حوالي أربع سنوات، وسبق أن قدما معًا عدة أعمال ناجحة مثل “الواد سيد الشحات” و”جوازة معفرتة” و”مستر إكس”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أحمد فهمي مستر إكس هنا الزاهد أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
تونس.. تخريب قبور زعماء وطنيين يثير استنكارًا والسلطات توقف مشتبهًا به
أثارت عمليات تخريب استهدفت قبور عدد من الزعماء السياسيين والوطنيين في تونس موجة استنكار واسعة، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه.
وشملت أعمال التخريب أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 في هجمات نسبت إلى متشددين.
وامتدت الاعتداءات إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية التونسية المناهضة للاستعمار، إضافة إلى قبور عدد من النقابيين.
وقال حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، إن الاعتداء يمثل “عملًا إرهابيًا” واستهدافًا لرموز الوطن، مطالبًا بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الخميس، بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس أعطت تعليماتها لمركز الأمن الوطني بسيدي البشير لفتح بحث عدلي بشأن الإضرار بالشواهد الرخامية لقبور زعماء وطنيين في روضة الزعماء بمقبرة الجلاز.
وأوضح المصدر أن البحث انطلق يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث أولت الجهات الأمنية الموضوع الأهمية اللازمة، وتمكنت من التعرف على الفاعل وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وأضاف المصدر القضائي أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية كُلّفت بمواصلة التحقيقات من أجل تعميق الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها.
ولم تعلن السلطات التونسية حتى الآن عن الأسباب التي تقف وراء عمليات التخريب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث.