مصريان في الاتحاد العربي للغوص والإنقاذ
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
عقدت اليوم السبت 10 مايو اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد العربى للغوص والانقاذ بمدينة شرم الشيخ لانتخاب مجلس الادارة للدورة الجديدة 2025 - 2029 بحضور دكتور عماد البنانى مندوبا عن اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية على هامش الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للغوص CMAS.
وبعد اعتذار كابتن سامح الشاذلي رئيس الاتحادين المصري والإفريقي وعضو الاتحاد الدولي، عن خوض انتخابات الاتحاد العربي لدورة جديدة فاز السيد شرحبيل ماضي من الاردن بمنصب الرئيس.
وفازت مصر بمنصبين ترشح لهما مصريان: حيث فاز اللواء محمد امين بمنصب نائب رئيس الاتحاد العربى للغوص والانقاذ، وفاز الأستاذ يسري عبد الفتاح بمنصب عضو مجلس الإدارة وقائم بأعمال امين صندوق الاتحاد العربى للغوص والانقاذ.
وقررت الجمعية العمومية للاتحاد العربى للغوص والانقاذ اختيار كابتن سامح الشاذلى رئيسا فخريا مدى الحياة نظرا لانجازاته العربية والدولية خلال توليه رئاسه الاتحاد العربى لمدة خمس دورات متتالية.
وكان الاتحاد المصرى للغوص والانقاذ قد نجح فى نقل مقر الاتحاد العربى للعبة الى مصر بعد تواجده لفترة طويلة بالمملكة الاردنية الهاشمية.
الجدير بالذكر أن سامح الشاذلى فاز بعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولى للغوص CMAS في الانتخابات التي أقيمت أمس الجمعة 9 مايو 2025 بشرم الشيخ، بحضور 96 دولة أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولى للغوص CMAS.
وفاز الشاذلي بعضوية الاتحاد الدولي للغوص بعد حصوله على 56 صوتاً في سيطرة واكتساح كبير للمرة الخامسة على التوالي مما يؤكد ثقة المجتمع الدولي والعربي والإفريقي في الكادر المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد العربي للغوص والإنقاذ مجلس الادارة عماد البنانى اللجان الأولمبية الوطنية العربية سامح الشاذلي الجمعیة العمومیة للاتحاد الاتحاد العربى
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
أدان البرلمان العربي اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية وانتهاكات بحق المصلين.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات وفق القانون الدولي.