أمسية مثايل تجمع فرسان الكلمة في معرض الدوحة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
شهد المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب أمسية شعرية استثنائية احتضنت المتأهلين لتصفيات نهائي مسابقة "مثايل" في نسختها الأولى.
قدّم الأمسية الشاعر الأديب عبدالحميد اليوسف، كما أدار نقاشًا ثريًا مع الشعراء التسعة، وهم محمد ماجد الجهني، سلطان بن بندر العجمي، حمد جابر الدوسري، عمر الودعاني، سالم علي الدبل، عبد الله بن ناصر السبيعي، سعد فهد السبوق، سعيد بن علي آل عفر، فيصل نماس الرياحي، حيث ألقى كل شاعر من المتأهلين التسعة ثلاث قصائد من اختياره، واختتمت الجلسة بالقاء القصيدة الفائزة لسلطان بندر العجمي.
وخلال الحوار الذي دار ما بين الشاعر عبدالحميد اليوسف وشعراء "مثايل" خلال الأمسية، تم القاء الضوء على تجربتهم في المسابقة وما أضافته لكلٍّ منهم من أدوات ومعانٍ وتجارب، مستعرضين عدة محاور من أبرزها أجواء المسابقة والتحديات التي واجهها الشعراء خلال مراحل التنافس، والتأثيرات التي انعكست على مسيرتهم الأدبية، وأراء الشعراء في الموضوعات التي تناولتها الحلقات، ومدى قربها من تجاربهم الحياتية والشعرية.
وأكّد الشعراء في هذا السياق أن تنوّع الموضوعات دفعتهم إلى طرق مساحات شعورية وفكرية لم يكن يخوضها من قبل، مجمعين على أن "مثايل" أتاحت لهم فرصة نادرة للقاء بجمهور واسع والاستماع إلى تقييمات حيّة ومباشرة، الأمر الذي أسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ورفع سقف طموحاتهم الشعرية.
يذكر أنه وقع تأسيس مسابقة "مثايل" للشعر النبطي في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزا وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي كونه جزء أصيلا من التراث الثقافي الخليجي والعربي.
وتهدف المسابقة إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية، ودعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزا.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.