قتـ.له ودفـ.نه بالشقة.. القبض على المتهم بإنهاء حياة شخص في الإسكندرية
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
كشفت أجهزة الأمن بالإسكندرية، بالتنسيق مع جهات التحقيق المختصة، مستجدات مثيرة في واقعة البلاغ المقدم من فتاة تتهم فيه والدتها وشقيقيها بقتل زوج والدتها ودفنه سرا داخل شقة الأسرة بمنطقة محرم بك عام 2017، إذ تبين من التحريات أن نجل زوجة المجني عليه، وهو شقيق المبلغة، هو من ارتكب الجريمة وكان يبلغ من العمر 15 عامًا وقتها، وذلك أثناء محاولة الدفاع عن والدته التي كان الزوج يعتدي عليها باستخدام سكين.
وألقت قوات الشرطة القبض على المتهم، بعد أن أدلت شقيقته بأقوال مفصلة عن ملابسات الواقعة، وأكدت التحريات صحة ما جاء في البلاغ، كما تبين من التحقيقات أن الزوجة وهي المتهمة الثانية سابقا قد توفيت قبل نحو عام، مما أضاف حالة من الغموض الذي أحاط بالقضية طوال السنوات الماضية.
وكانت الفتاة قد فجرت مفاجأة عندما قررت التقدم ببلاغ رسمي إلى جهات التحقيق، مؤكدة أن زوج والدتها لقي مصرعه داخل المنزل على يد والدتها وشقيقيها، وأنهم أخفوا الجثة بدفنها أسفل أرضية إحدى غرف الشقة، وأعادوا تركيب السيراميك لإخفاء معالم الجريمة، وظل الأمر طي الكتمان حتى قررت أخيرا كسر صمتها والإبلاغ، بصحبة عمتها شقيقة الضحية.
وانتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع البلاغ بصحبة رجال الأدلة الجنائية، وتم بالفعل العثور على بقايا عظام بشرية أسفل السيراميك، يعتقد أنها تخص المجني عليه، وقد تم إرسالها إلى مصلحة الطب الشرعي لتحليلها ومطابقتها لتحديد الهوية بشكل قاطع.
التحقيقات كشفت أن الجريمة وقعت بعد نشوب مشاجرة عنيفة بين الزوج وزوجته، استخدم خلالها الأب سكينًا واعتدى على زوجته داخل المنزل، مما دفع الابن وكان وقتها في 15 من عمره إلى التدخل لإنقاذ والدته، فوجه ضربة قاتلة للزوج، بمساعدة شقيقه الأكبر، وفقًا لأقوال المبلغة.
وأكدت الفتاة في أقوالها أنها عاشت طوال السنوات الماضية في صراع نفسي، بعدما أجبرت على السكوت، لكنها قررت مؤخرا الإفصاح عن كل شيء بعد وفاة والدتها وشعورها بأن الوقت قد حان لدفن السر وكشف الحقيقة.
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال المتهم وشقيقته، في حين تنتظر النيابة نتائج تقرير الطب الشرعي النهائي لتحديد الإجراءات القانونية اللاحقة، وسط اهتمام واسع من الأجهزة المعنية نظرًا لطبيعة الواقعة ومرور سنوات طويلة دون كشفها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية مقتل زوج زوجة النيابة الطب الشرعي
إقرأ أيضاً:
نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
متابعات تاق برس – أبدت نقابة الصحفيين السودانيين قلقها إزاء إصدار النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أوامر قبض وإعلانات نشر بحق عدد من الصحفيين والإعلاميين والعاملين في مؤسسات صحفية وإعلامية، على خلفية دعوى منظورة أمام السلطات العدلية.
وأكدت النقابة، في بيان اليوم الخميس، احترامها لاستقلال القضاء وسيادة حكم القانون، مشددة في الوقت ذاته على أن أي إجراءات قانونية تتعلق بالعمل الصحفي يجب أن تراعي الضمانات الدستورية والمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير وحرية الصحافة.
وقالت إن جميع الصحفيين المشمولين بالإجراءات يتمتعون بقرينة البراءة، ولهم الحق في محاكمة عادلة تشمل حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ، مؤكدة أن معالجة القضايا المرتبطة بالنشر الصحفي ينبغي أن تراعي خصوصية العمل الإعلامي، وألا تتحول القوانين، بما فيها قانون الجرائم المعلوماتية، إلى وسيلة لتقييد حرية الصحافة أو ترهيب الصحفيين.
وأشارت النقابة إلى أن المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير تشترط أن تكون أي قيود على العمل الصحفي محددة بنص قانوني واضح، وضرورية ومتناسبة، وألا تُستخدم بصورة تعسفية ضد الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية.
وأعلنت النقابة رفضها وصف صحفيين معروفين بأنهم “متهمون هاربون” في وقت يوجدون فيه خارج البلاد وتتوفر بيانات التواصل معهم، معتبرة أن ذلك قد يعرضهم للإيقاف فور عودتهم.
كما أعلنت تضامنها مع الصحفيين المشمولين بالإجراءات، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم القانوني والنقابي لهم، ودعت السلطات العدلية إلى مراعاة خصوصية العمل الصحفي وضمان عدم تأثير الإجراءات القانونية على حرية الإعلام وأداء الصحفيين لمهامهم المهنية.
وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين أن حرية الصحافة وسيادة القانون مبدآن متكاملان، وأن حماية المجتمع تتطلب صحافة حرة ومسؤولة إلى جانب ضمان العدالة وسيادة القانون.
حرية الصحافةمحكمة جرائم المعلوماتيةنقابة الصحفيين السودانيين