إیمانویل في الهجوم.. تعرف على تشكيل الاتحاد السكندري والمحلة بالدوري
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أعلن مجدي عبد العاطي المدير الفني لفريق الاتحاد السكندري، تشكيل فريقه الذي سيخوض مباراة غزل المحلة مساء اليوم السبت ضمن منافسات الجولة الخامسة من المرحلة النهائية لبطولة الدوري المصري.
وجاء تشكيل الاتحاد السكندري أمام غزل المحلة كالتالي:-راسة المرمى: المهدي سليمان
الدفاع: أحمد أيمن، مصطفى إبراهيم، محمود شبانة، محمد المغربي
الوسط: كريم الديب، ناصر ناصر، عمر الوحش، إسلام سمير
الهجوم: يوسف اسامة، ایمانویل
وتواجد على مقاعد البدلاء كل من: صبحي سليمان - عبد الله بكري - سمير فكري - إسلام مرزوق - فادي فريد - مروان داوود فان ديرك - شكري نجيب - عبد الغني محمد.
حراس المرمى: أحمد النفراوي
الدفاع: عمرو الجزار، أحمد كاستيلو، محمد جابر، يحيى زكريا
الوسط: موري توريه، محمد بن شرقي، محمد أشرف، عبده يحيى
الهجوم: عماد ميهوب، محمد بن حموده
فيما تواجد على مقاعد البدلاء كل من: العربي، بسام وليد، حمدي زكي، الإخميمي، العرفاوي حميدو، أحمد ياسين، النجار، عاطف الحكيم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد السكندري غزل المحلة الدوري المصري مجدي عبد العاطي الاتحاد السکندری غزل المحلة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.