وزير "النقل" يبحث مع محافظ الداخلية مشاريع الطرق وخطط التحوّل الرقمي
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
نزوى- الرؤية
قام معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بزيارة إلى محافظة الداخلية، حيث التقى بسعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري، محافظ الداخلية بمكتبه، بحضور سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات.
وخلال اللقاء، جرى استعراض عدد من المشاريع الحيوية المرتبطة بشبكة الطرق في ولايات المحافظة، والخطط التنفيذية المقررة لها، وذلك ضمن سعي الوزارة لتطوير البنية الأساسية ورفع كفاءتها وفق أعلى المعايير، كما تم مناقشة التحديات والمقترحات المتعلقة بتحسين خدمات البنية الرقمية، إلى جانب متابعة مستجدات تنفيذ خطة التحول الرقمي في محافظة الداخلية، بما يعزز جودة الخدمات الحكومية ويرتقي بتجربة المواطنين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية، بهدف تعزيز التنمية الشاملة المستدامة، وتحقيق التكامل بين مشاريع النقل والبنية التحتية والخدمات الرقمية في مختلف محافظات السلطنة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.