انفجارات تهز كشمير.. مخاوف من انهيار الهدنة بين الهند وباكستان
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
استُقبل نبأ الهدنة بارتياح على جانبي الحدود، وصرّحت هيئة المطارات الباكستانية بإعادة فتح المجال الجوي بالكامل. لكن الانفجارات التي تلت الهدنة فجّرت القلق مجددًا في الهند. اعلان
اتفقت الهند وباكستان، الخصمان النوويان في جنوب آسيا، على وقف فوري لإطلاق النار يوم السبت بعد ضغوط ومساعٍ دبلوماسية مكثفة من الولايات المتحدة، لكن الهدنة لم تصمد سوى ساعات، إذ أُبلغ عن انفجارات في أبرز مدن كشمير الهندية التي كانت مركزًا لمعارك استمرت أربعة أيام.
ووفقًا لسلطات محلية وشهود من رويترز، سُمع دوي انفجارات في سريناغار وجامو، كما شوهدت ومضات نيران في سماء الليل فوق جامو، في مشاهد مشابهة لما حدث في الليلة السابقة.
وقال وكيل وزارة الخارجية الهندية، فيكرام ميسري، إن باكستان "انتهكت التفاهم الذي توصل إليه الطرفان في وقت سابق من اليوم"، مطالبًا إسلام آباد بـ"اتخاذ خطوات مناسبة لمعالجة هذه الانتهاكات والتعامل مع الوضع بمسؤولية وجدية".
لكن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله طار قال لقناة "جيو نيوز": "حتى الآن، لم تُسجل أي انتهاكات لوقف إطلاق النار". فيما لم يصدر تعليق فوري من الجيش الباكستاني.
ويُعد هذا التصعيد الأخير الأسوأ منذ ما يقرب من ثلاثة عقود بين الجارتين، وأثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة في واحدة من أكثر المناطق توترًا وكثافة سكانية في العالم.
وكانت المخاوف قد تصاعدت بشأن احتمال استخدام الأسلحة النووية، خاصة بعدما أعلنت المؤسسة العسكرية الباكستانية أن الهيئة المشرفة على الترسانة النووية قد تجتمع. لكن وزير الدفاع نفى وجود اجتماع مخطط، بعد ليلة من القصف العنيف الذي استهدف فيه الطرفان قواعد عسكرية متبادلة، وارتفع عدد القتلى المدنيين إلى 66.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في منشور على منصة X: "وافقت باكستان والهند على وقف إطلاق النار بشكل فوري. لقد سعت باكستان دائمًا إلى السلام والأمن في المنطقة دون التفريط بسيادتها وسلامة أراضيها".
من جهته، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغريدة قال فيها: "بعد ليلة طويلة من المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة، يسرني أن أعلن أن الهند وباكستان اتفقتا على وقف كامل وفوري لإطلاق النار. تهانينا لكلا البلدين على استخدام العقل والحكمة".
وكانت الهند قد شنت الأربعاء الماضي هجمات على ما وصفتها بـ"بنية تحتية إرهابية" في كشمير الباكستانية، بعد أسبوعين من هجوم أودى بحياة 26 سائحًا هندوسيًا في كشمير الهندية. ونفت باكستان تورطها في الهجوم، لكن الأيام التالية شهدت تبادلًا مكثفًا لإطلاق النار، واستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وقد استُقبل نبأ الهدنة بارتياح على جانبي الحدود، وصرّحت هيئة المطارات الباكستانية بإعادة فتح المجال الجوي بالكامل. لكن الانفجارات التي تلت الهدنة فجّرت القلق مجددًا في الهند.
وكتب عمر عبد الله، رئيس وزراء كشمير الهندية، على منصة X: "ما الذي حدث لوقف إطلاق النار؟! انفجارات تُسمع في جميع أنحاء سريناغار! هذا ليس وقفًا لإطلاق النار. وحدات الدفاع الجوي فتحت النار وسط المدينة!"
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا باكستان روسيا غزة دونالد ترامب فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا باكستان روسيا غزة باكستان كشمير الهند دونالد ترامب فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا باكستان روسيا غزة صواريخ باليستية إسرائيل فرنسا الهند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فولوديمير زيلينسكي لإطلاق النار
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.