فريق الإنقاذ البحري النسائي.. ريادة في ميادين التحدي
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
دبي: سومية سعد
يُعد فريق الأمن والإنقاذ البحري النسائي أحد الفرق التخصصية بمركز شرطة الموانئ في شرطة دبي، حيث تم تشكيله لتلبية متطلبات القطاع البحري ضمن اختصاصات المركز، وذلك بهدف تنفيذ الرؤية المستقبلية وتمكين المرأة في مجالات حيوية مثل قيادة الزوارق والغوص، والبحث والإنقاذ، فضلاً عن تأمين الفعاليات والسباقات البحرية.
حقق الفريق الذي يتألف من 9 عناصر نسائية، ويشرف عليه العقيد علي عبدالله النقبي، نائب مدير المركز، العديد من الإنجازات، في إطار خطواته نحو تحقيق الريادة في ميادين التحدي، أبرزها مشاركته الفاعلة في تغطية النسخة ال34 من سباق القفال للسفن الشراعية فئة 60 قدماً، وهو أحد أطول السباقات البحرية، حيث ينطلق من جزيرة صير بو نعير إلى شواطئ دبي مروراً بجزيرة القمر، بمشاركة أكثر من 120 قارباً شراعياً، ويتولى مهام القيادة والسيطرة ضمن اللجنة العليا لتنظيم السباق، في دلالة واضحة على قدرة الفريق على أداء المهام الميدانية بكفاءة عالية.
وصرّح العميد الدكتور حسن سهيل السويدي، مدير مركز شرطة الموانئ، بأن الفريق هو الأول من نوعه على مستوى الدولة، وخضعت عناصره لدورات تخصصية في الإنقاذ البحري، مشدداً على التزام شرطة دبي بتمكين المرأة في القطاعات الأمنية والعسكرية، ورفع كفاءتها بتدريبات علمية وميدانية تؤهلها للتعامل مع الحالات الطارئة باحترافية.
وأضاف أن المرأة الإماراتية تلعب دوراً محورياً في مسيرة التنمية، لا سيما في القطاعين الأمني والشرطي، ونحن فخورون بوجود هذا الفريق النسائي إلى جانب زملائهن من الرجال في تنفيذ مهام الإنقاذ، ما يعزز من تكامل منظومة العمل الشرطي.
بدوره، أوضح العقيد علي النقبي، أن عضوات الفريق اجتزن تدريبات مكثفة وسيناريوهات تحاكي الواقع العملي، وأثبتن قدرتهن على التعامل مع الحوادث والبلاغات بكفاءة عالية، مشيداً بما أظهرنه من مهارات وحرص على إثبات الذات في هذا التخصص الدقيق.
فيما عبرت عضوات الفريق عن فخرهن بانضمامهن إلى أول فريق نسائي متخصص في الإنقاذ البحري، وأكدن أن دعم شرطة دبي لهن يعكس النهج الراسخ في تمكين المرأة وتوفير الفرص الحقيقية لها للتميز في القطاع الأمني.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة دبي دبي الإنقاذ البحری
إقرأ أيضاً:
بعد 4 سنوات من البحث.. فريق مصري يطور مكملًا غذائيًا مستخلصًا من القمح للمساعدة في إنقاص الوزن وحماية الأعصاب
نجح فريق بحثي من الجامعة الألمانية بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، في تطوير مكمل غذائي مبتكر مستخلص من القمح، بعد رحلة بحثية استمرت نحو أربع سنوات، وذلك في إطار اتفاقية لتسجيل المنتج تمهيدًا لتصنيعه وطرحه في الأسواق.
وقالت الدكتورة رشا سيد حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة ورئيس الفريق البحثي، إن السمنة ومشكلات الأعصاب ترتبطان بوجود مواد مسببة للالتهابات داخل الجسم، موضحة أن المستخلص الجديد يساعد على تقليل هذه المواد، ما يمنحه تأثيرًا مزدوجًا في المساعدة على إنقاص الوزن وحماية الأعصاب.
وأضافت أن اختيار القمح جاء لكسر الصورة النمطية المرتبطة به باعتباره يسبب زيادة الوزن، موضحة أن الفريق استخلص المركب من أجزاء مختلفة من النبات باستخدام طرق استخلاص غير تقليدية، ما أدى إلى الحصول على مستخلص بخصائص مختلفة عن المعتاد.
وأوضحت أن تأثير المستخلص في إنقاص الوزن يشبه تأثير الشاي الأخضر، لكنه لا يحمل بعض آثاره الجانبية مثل رفع ضغط الدم أو التأثير المنبه الذي قد لا يناسب بعض الأشخاص.
وأشارت إلى أن المشروع بدأ عام 2021 بفكرة بحثية، ثم حصل على تمويل من أكاديمية البحث العلمي ضمن مشروعات الاستراتيجية القومية للتكنولوجيا الحيوية، واستمرت الأبحاث المعملية حتى عام 2025، قبل الانتقال إلى مرحلة تحويل النتائج البحثية إلى منتج صناعي.
وأكدت أن الجامعة الألمانية وفرت البنية التحتية اللازمة لإجراء الأبحاث، بينما جاء التعاون مع شركة المهن الطبية للانتقال بالمشروع من المعامل إلى مرحلة التصنيع.
وشددت على أن الهدف الأساسي للبحث العلمي لا يجب أن يقتصر على النشر الأكاديمي، وإنما تحويل نتائجه إلى منتجات تحقق مردودًا صحيًا واقتصاديًا، مؤكدة أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030 ورؤية الجامعة الألمانية.
وكشفت أن المكمل الغذائي لم يُطرح في الأسواق بعد، موضحة أن الاتفاقية الموقعة بين أكاديمية البحث العلمي والجامعة الألمانية وشركة المهن الطبية تمثل بداية مرحلة التسجيل والتصنيع، بعد الانتهاء من وضع آليات الإنتاج والتسويق، تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.