قبيل جولة جديدة من المفاوضات إيران تحذّر: لن نتراجع عن حقوقنا النووية
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
تؤكد الدول الغربية أن إيران سرعت برنامجها النووي بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق، وتشتبه في أن الهدف من البرنامج إنتاج أسلحة نووية. اعلان
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أن بلاده لن تتراجع "أبدًا" عن حقوقها النووية إذا كان الهدف من المفاوضات مع الولايات المتحدة هو حرمانها منها، وذلك عشية جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن المقررة في سلطنة عمان.
وقال عراقجي، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن "إذا كان هدف المفاوضات هو حرمان إيران من حقوقها النووية، فأنا أقول بوضوح إن إيران لن تتنازل عن أي من حقوقها".
وشددت إيران مرارًا على أن من حقها تخصيب اليورانيوم، ورفضت مطالب بعض المسؤولين الأميركيين بوقف التخصيب بالكامل.
لكن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، صرح في مقابلة يوم الجمعة بأن "منشآت التخصيب الإيرانية يجب أن تُفكك" كجزء من أي اتفاق مع الولايات المتحدة.
Relatedترامب يفاجئ نتنياهو بالمباحثات مع إيران: هل تبلغ المفاوضات النووية خواتيم إيجابية؟تحول أميركي لافت: واشنطن تتخلى عن شرط التطبيع مع تل أبيب في المحادثات النووية مع السعوديةوكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، والذي كان يهدف إلى تقييد برنامجها النووي، ملوحًا في أكثر من مناسبة بالخيار العسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد لحل النزاع المستمر منذ سنوات.
وتؤكد الدول الغربية أن إيران سرعت برنامجها النووي بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق، وتشتبه في أن الهدف من البرنامج إنتاج أسلحة نووية، في حين تصر طهران على أن نشاطها النووي لأغراض سلمية بحتة.
وقال عراقجي: "في محادثاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة، تؤكد إيران على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتعلن بوضوح أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية".
وأضاف: "إيران تواصل المفاوضات بحسن نية، وإذا كان الهدف من هذه المحادثات ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق. ولكن إذا كان الهدف هو تقييد حقوق إيران النووية، فإن إيران لن تتراجع أبدًا عن هذه الحقوق".
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب باكستان روسيا فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا غزة دونالد ترامب باكستان روسيا فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا غزة إيران نزع الأسلحة النووية البرنامج الايراني النووي دونالد ترامب باكستان روسيا فلاديمير بوتين الحرب في أوكرانيا غزة صواريخ باليستية إسرائيل كشمير الهند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فولوديمير زيلينسكي أسلحة نوویة الهدف من إذا کان
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية