تمهيدًا لـCOP30 بالبرازيل.. مؤتمر مناخي شبابي واسع النطاق ينطلق من قلب مصر
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
حصلت مؤسسة شباب المتوسط للتنمية على التصديق الرسمي من الدائرة الرسمية للأطفال والشباب في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، لتنظيم واستضافة مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي (LCOY) لعام 2025، والذي يُنفّذ بالتوالي في 110 دولة، تمهيدًا لمؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، المقرر انعقاده في مدينة بيليم بالبرازيل خلال الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025.
وصرّح يوسف عروج، رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب المتوسط للتنمية، بأن هذا المؤتمر سيكون مختلفًا عن النسخ السابقة، حيث سيتم تنفيذه بالتوازي في (11) محافظة، هي: القاهرة، والإسكندرية، والمنوفية، والشرقية، والغربية، والفيوم، وقنا، والأقصر، وأسوان، وشمال سيناء، والوادي الجديد.
وتركّز فعاليات المؤتمر على الموضوعات المتعلقة بتعزيز سبل التعلُّم المناخي، والتمكين، وتحفيز الحلول الإبداعية لمواجهة آثار التغير المناخي، ودور المؤسسات الدينية في تعزيز المشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى التكيف وتمويل العمل المناخي على المستوى المحلي. كما سيمنح المؤتمر الفرصة لجميع الفئات الأقل حظًا للمشاركة في فعالياته، خاصةً في المحافظات الحدودية.
وأضاف يوسف ورداني، رئيس المجلس الاستشاري للمؤسسة ومساعد وزيري الشباب والرياضة السابق، أن المؤتمر سيسفر عن إعداد ورقة سياسات خاصة بالدولة المصرية، سيتم تقديمها مع أوراق مماثلة من الدول الأخرى إلى الأمين العام للأمم المتحدة في أواخر شهر يوليو المقبل. وأوضح أن هذه الورقة ستُعد بصورة تشاركية بين مختلف الأطراف المعنية بقضية تغير المناخ، من خلال مشاركة واسعة للمؤسسات الشبابية والأهلية، وشركات ريادة الأعمال المعنية بالبيئة، إضافة إلى ممثلين عن الشباب النشط من الوافدين واللاجئين المقيمين في مصر.
وجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يُعَدّ المرة الأولى التي يُنظَّم فيها تحت قيادة المجتمع المدني المصري بالتعاون مع القطاع الخاص، وذلك من خلال تحالف واسع يضم: مركز تواصل مصر للدراسات، ومؤسسة بنت المتوسط، ومؤسسة مساعينا للشباب والتنمية، وميديكاسكوب، وليفابل إيرث، وفريسك المناخ. ويأتي ذلك امتدادًا لنشاط مؤسسة شباب المتوسط للتنمية في مجال العمل الدولي، وسابق حصولها على رعاية مجلس الوزراء لتنظيم البرنامج الدولي للتطوع عام 2023، وأكاديمية شباب المتوسط بنسختيها عامي 2022 و2023.
ويأتي هذا في إطار الجهود التي تبذلها الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في تطبيق الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، والدور الريادي الذي تضطلع به مصر في مواجهة هذه الظاهرة، منذ استضافتها الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ "COP27" بشرم الشيخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤسسة شباب المتوسط الأمم المتحدة مؤتمر الشباب المناخ تغير المناخ المجتمع المدني مؤسسة شباب المتوسط
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.