في مؤتمر موسع.. رئيس مدينة بورفؤاد يستمع للمواطنين ويتعهد بحلول عاجلة للمشكلات | صور
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
عقد الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد، مؤتمراً موسعاً مع عددٍ من قطاعات المجتمع المختلفة من أهالي المدينة، والأجهزة التنفيذية بها، وذلك بالتوازي مع سلسلة من الحوارات الوطنية والشبابية التي تعقدها الدولة المصرية مع جميع فئات المجتمع لتوطيد جسور الثقة بين المواطنين والأجهزة التنفيذية.
جاء ذلك بحضور محمد رفعت، سكرتير المدينة، والمهندسة رانيا منير، مديرة الإدارة الهندسية، والمهندس محمد طه، مدير وحدة القوارض والحشرات، والأستاذ محمد شلتوت، وكيل إدارة الكهرباء، والمهندس وليد البوهي.
وتبادل رئيس مدينة بورفؤاد الحديث مع المواطنين، مستمعًا إلى مطالبهم وشكاواهم ومقترحاتهم، مؤكدًا أن هدفه الرئيسي هو إرضاء المواطنين وحل مشكلاتهم، وهو ما لن يتحقق إلا من خلال التواجد في الشارع والعمل الميداني للوقوف على المشكلات على أرض الواقع، ومعرفة احتياجات المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد.
بهنساوي: نحرص على التواصل وجهًا لوجه مع المواطنين لوضع أيدينا على المشاكل والعمل على حلها أولاً بأول
وأكد الدكتور إسلام بهنساوي أنه لا يدخر جهدًا في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الشاملة لأهالي المدينة، والتعرف على مطالبهم ومحاولة إيجاد حلول عاجلة لها، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات الدورية تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر بين المواطنين وقيادات المدينة، وأن خدمة المواطن تأتي على رأس الأولويات.
وأشار رئيس مدينة بورفؤاد إلى حرصه على التواصل وجهًا لوجه مع المواطنين لوضع الأيدي على المشكلات والأزمات والعمل على حلها أولاً بأول، مشددًا على تكليفاته للأجهزة التنفيذية بالتواصل المستمر مع المواطنين، والتعامل العاجل مع مشكلاتهم، وتحسين مستوى المرافق والخدمات، مؤكدًا أنه يتابع حل المشكلات شخصيًا، مشيرًا إلى أهمية هذه اللقاءات للتواصل حول مختلف القضايا، وذلك انطلاقًا من المسؤولية المشتركة بين القيادة السياسية وأبناء الوطن.
بهنساوي: لقاء شهري بالمواطنين لبحث المشكلات ومناقشة خطط التطوير
كما أكد الدكتور إسلام بهنساوي استمرار عقد هذا المؤتمر بشكل شهري مع أهالي المدينة، لمناقشتهم وأخذ آرائهم وإطلاعهم على المستجدات، وللتعريف بما تشهده المدينة من إنجازات ومشروعات، وتوعيتهم للتصدي لمحاولات تضليل الأفكار، فضلًا عن الاستماع لاستفساراتهم حول مختلف القضايا والرد عليها، ومناقشة المشكلات على أرض الواقع بهدف علاجها وتحقيق التطور في جميع المجالات داخل مدينة بورفؤاد، والتفكير خارج الصندوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد حوار مجتمعي القضايا والموضوعات رئیس مدینة بورفؤاد مع المواطنین
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.