امريكا: تشريعات بحرية جديدة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
أكمل السيناتوران الأمريكيان: (مارك كيلي، و تود يونج) مسودة القانون البحري الجديد، ويقال أنهما استعانا بجهود كل من النائبين: (ترينت كيلي، و جون جاراميندي). .
يستند التشريع الجديد إلى مقترحات تعود الى العام الماضي لتحقيق الاهداف التالية:
. جعل السفن التي تحمل العلم الأمريكي قادرة على المنافسة مرة أخرى في التجارة العالمية. .
ومع ذلك يمكننا القول ان التشريعات الجديدة لعام 2025 سارت في محورين متوازيين: المحور الأول: الأمن البحري وخطوط الشحن التنافسية. . المحور الثاني: تعزيز بناء السفن والاستثمار في أحواضها. .
بات من الواضح ان هذه التشريعات توسعت في الحد من هيمنة الصين على صناعة السفن والخدمات اللوجستية العالمية. فكان من الطبيعي ان تشتمل التشريعات على عقوبات ورسوم إضافية موجهة ضد السفن التي ترفع العلم الصيني، بل أيضا ضد السفن المملوكة لشركات متعاونة مع شركة بناء السفن الصينية الحكومية (CSSC). .
وبالتالي فأن السفن التي يجري بناؤها أو تسفينها أو صيانتها في الأحواض الصينية سوف تبقى خاضعة لرسوم جمركية ظالمة قد تصل إلى 200%، وقد سجلت الرسوم ارتفاعاً متصاعدا بدءا بنسبة 70% على السفن المبنية في الأحواض غير الأمريكية، وبشروط جديدة صارمة. وسوف يُمنع انضمام السفن المبنية خارج امريكا إلى الأسطول التجاري الامريكي ابتداءً من السنة المالية 2030، وهو تمديد لمدة عام واحد عن الموعد النهائي المُقرر في العام الماضي. .
في غضون ذلك، يخضع قانون الضرائب لإصلاحات جذرية. سيستفيد بناة السفن من خصم ضريبي استثماري بنسبة 33%، مع حوافز إضافية لاستخدام شركات التأمين وهيئات التصنيف الأمريكية. وفي القانون الجديد إعفاءات ضريبية على أرباح رأس المال للاستثمارات الصناعية البحرية في مناطق محددة. .
وتشمل التحديثات الأخرى إنشاء المكتب الوطني الذي سوف يحمل أسم: (Ship America)، وتفعيل برامج لتعزيز البضائع المنقولة على السفن التي تحمل العلم الأمريكي، وفرض القيود الصارمة على رسوم الشحن للخصوم الأجانب، وتفعيل برامج القوى العاملة التي تدعم البحارة الأمريكيين وعمال أحواض بناء السفن. .
وهذا يعني ان التشريعات الجديد تسعى لتوسيع أسطول السفن التي تحمل العلم الأمريكي إلى أكثر من 250 سفينة عابرة للمحيطات، وتعزيز جاهزية النقل البحري، وإعادة تصنيع القطاع البحري الأمريكي. وتحسين مكانة القطاع البحري الأمريكي، لا سيما في كيفية استغلاله للعقوبات التجارية، والإصلاح الضريبي، والقدرة الشرائية الفيدرالية. .
تجدر الإشارة ان التشريعات الجديدة معروضة الآن على الكونغرس للمصادقة عليها. ولا نستطيع التكهن منذ الآن بجدواها وفاعليتها وآثارها المستقبلية. . د. كمال فتاح حيدر
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات بناء السفن السفن التی
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.