كشفت شام الذهبي، ابنة الفنانة السورية أصالة نصري، عن تطورات الحالة الصحية لوالدتها، عقب تعرضها لصدمة نفسية قوية إثر وفاة الإعلامي صبحي عطري، الذي رحل عن عالمنا بشكل مفاجئ.

تطورات الحالة الصحية لـ أصالة

أوضحت شام، أن والدتها دخلت في حالة حزن عميقة وتسببت في إصابتها بتشنج في الوجه، وظلت تبكي لأكثر من يومين متواصلين بعد سماعها نبأ وفاة الإعلامي الراحل، الذي كانت تربطها به علاقة صداقة قوية، وكان من المقرر حضوره حفلها في ألمانيا، وجاء ذلك خلال استضافتها في برنامج «تفاعلكم» الذي تقدّمه الإعلامية سارة دندراوي على قناة «العربية».

View this post on Instagram

A post shared by تفاعلكم (@tafa3olcom)

وقالت شام: «أمي كانت تعبانة نفسيًا جدًا لما عرفت بخبر الوفاة، وحصلها تشنج في وشها بسبب الحزن، وظلت تبكي ليومين أو أكثر، والموضوع لسه مأثر فيها».

وفاة الإعلامي صبحي عطري

وكان الإعلامي صبحي عطري، رحل عن عالمنا يوم 30 أبريل عن عمر يناهز الـ 46، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجأة.

صبحي عطري

وأعلنت الصفحة الرسمية لـ «et بالعربي» عبر صفحتها الرسمية عبر موقع «فيس بوك» وفاة الصحفي والإعلامي صبحي عطري دون الكشف عن أسباب الوفاة.

ونعى برنامج «et بالعربي» إياه: «في خبر حزين وقاسٍ على فريق ET بالعربي ومجموعة كاريزما للإعلام، ننعي ببالغ الحزن والأسى زميلنا العزيز صبحي عطري، نتقدّم من أهله وأصدقائه بأحر التعازي القلبية، رحم الله صبحي وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان».

اقرأ أيضاًبحضور نجوم الفن.. رامي صبري يُشعل حفل زفاف نجل شقيقة أصالة

أول تعليق لـ أصالة بعد حصولها على العضوية الشرفية لنقابة الفنانين السوريين (صورة)

5 سنوات مفاوضات فاشلة.. أصالة تتعرض لتهديد جديد من طارق العريان

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أصالة اصالة اصاله أصالة نصري اصالة نصري أصاله أغنية اصالة اغاني اصالة حفلة اصالة اغنية اصالة الجديدة شام الذهبي وفاة صبحي عطري الإعلامي صبحي عطري الإعلامی صبحی عطری

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • انسياب حركة السيارات بمعظم الطرق.. وأعمال المترو تبطئ المرور بشارع الهرم
  • بسبب قصة حب.. هايدي الشابوري تكشف كواليس احتجازها داخل مصحة نفسية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب.. الداخلية المصرية تكشف ملابسات اتهام ابنة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية