نظام الضرائب الأمريكي يلاحق البابا الجديد في الفاتيكان
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
لم يهنأ أول بابا أمريكي من ملاحقات نظام الضرائب، فقد أكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست، أنه وبصفته مواطنًا أمريكيًا، يخضع الرجل المعروف سابقًا باسم الكاردينال روبرت بريفوست وحاليا البابا ليو الرابع عشر لنفس متطلبات الإبلاغ من قِبل مصلحة الضرائب الأمريكية. وذكر التقرير انه "يجب على البابا ليو الرابع عشر، البابا المنتخب حديثًا، أن يُحاسب على الأقل أمام سلطة عليا أخرى: مصلحة الضرائب الأمريكية حيث تُلزم الولايات المتحدة عمومًا جميع المواطنين بتقديم إقرار ضريبي سنوي، حتى أولئك الذين يعيشون خارج البلاد".
وأضاف التقرير: "بافتراض أنه لن يتخلى عن جنسيته الأمريكية، فإن ليو - المولود في منطقة شيكاغو والمعروف حتى هذا الأسبوع باسم روبرت بريفوست - لديه اعتبارات ضريبية خاصة، سواءً بصفته رجل دين أو بصفته الآن رئيسًا لحكومة أجنبية". ووصف جاريد والكزاك، نائب رئيس مؤسسة الضرائب، "الوضع المحاسبي لأول بابا أمريكي بأنه "مجهول": "لم يخضع الباباوات البولنديون والألمانيون والأرجنتينيون السابقون للضرائب في بلدانهم الأصلية". وتابع التقرير انه "لا تُعفي وظيفة البابا كرجل دين من الضرائب الأمريكية، ويجب على المواطنين الأمريكيين في الخارج عمومًا تقديم إقراراتهم الضريبية إذا كان مستوى دخلهم وظروفهم الشخصية الأخرى تتطلب ذلك لو كانوا يقيمون في الولايات المتحدة، وفقًا لدائرة الإيرادات الداخلية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.