انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة بنات بازهر أسيوط
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
شهد الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي والدكتورة خلود حسام عميدة كلية التجارة ورئيس المؤتمر انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة بنات بأسيوط تحت عنوان مثلث نيكسز والتحديات المعاصرة وانعكاساتها على مؤسسات الأعمال؛ لتحقيق التنمية المستدامة
وبدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الجمهوري والقرآن الكريم، ثم كلمة ترحيب بالسادة الحضور من الأستاذة الدكتورة خلود حسام عميدة الكلية ورئيس المؤتمر، متمنيةللجميع التوفيق والنجاح، وأن يكون هذا المؤتمر خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف المشتركة في تعزيز التنمية المستدامة والاستدامة البيئية والاجتماعية، حيث يضم المؤتمر جلسات عبر الأونلاين لعدد من الباحثين من عدد من الدول، مثمنة فى الوقت ذاته الدور الداعم والفعال لنائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي ودعمه الأنشطة العلمية بالكلية
وفى كلمة عبر الهاتف هنأ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الكلية بمؤتمرها الدولي الأول، مؤكدا سعادته بتوالي المؤتمرات العلمية بكافة كليات الجامعة، وتقديم إضافات جديدة فى المعارف والعلوم التي تساهم فيها، لنفع الناس، مضيفا أن كلية التجارة بجامعة الأزهر عن غيرها من الكليات الأخرى بدراستها الفقه وهو الشق الشرعي الذي يسهم فى فهم المعاملات الجديدة بشكل شرعي متميز، وفى الختام تمنى فضيلته خروج المؤتمر بتوصيات نافعة للباحثين والمجتمع.
وفى كلمته نقل الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي نقل تحيات الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر للحضور من داخل فرع الجامعة وخارجه، داعيًا المولى عز وجل أن يكلل هذا المؤتمر بالنجاح وخروجه بتوصيات بنتائج وتوصيات نافعة تفيد متخذي القرار فى الدولة المصرية
وأشاد عبدالمالك بجهود كلية التجارة بنات بأسيوط في تنظيم مؤتمرها الدولي الأول، وأنه ثمرة جهود مخلصة للقائمين على إدارة الكلية، مثمنا الخطوات الناجحة التي تخطوها الكلية والنهضة العلمية التي تشهدتها الكلية، كما أشاد فضيلته بأهمية عنوان المؤتمر، فالماء والأمن الغذائي والطاقة تمثل مقومات الحياة البشرية، ولا بد من الحفاظ عليها وإدارتها بالشكل الأمثل.
وكما شارك معالي الدكتور محمود صديق نائب رئيس الأزهر للدراسات العليا والمشرف العام على المستشفيات الجامعية، بمكالمة هاتفية، أشاد فيها بالصورة المشرفة لفرع الجامعة للوجه القبلي المتمثلة فى إقامة العديد من المؤتمرات بكافة كليات فرع الوجه القبلي فى كافة المجالات الشرعية والتطبيقية، مضيفا أن الجامعة قادرة على المشاركة فى كافة المبادرات التي تتبناها الدولة المصرية فى إطار التنمية المستدامة والحفاظ على المياه والأمن الغذائي والطاقة.
ويهدف المؤتمر إلى تمكين مصر من تكييف وضعها مع المستجدات الحديثة فى بيئة أصبحت التنمية المستدامة ليست فقط مطلب ملح لكن أسلوب حياة للفرد وللمؤسسات وتحتاج لتقديم رؤية استشرافية تتضمن أهم الحلول الجذرية لمواجهة تداعيات مثلث نيكسز بمحاوره الثلاثة (المياه والطاقة والغذاء) والتحديات المعاصرة العالمية وحيث أنه لتوافر عنصري "الطاقة والغذاء" لا بد من الاتجاه لإدارة الطلب على المياه وكيفية استخدامها بالشكل الأمثل كمرتكز لتحقيق رؤية مصر 2030 وذلك من خلال عرض وتحليل البحوث والدراسات المحكمة والتجارب الرائدة لمساعدة مصر فى تحقيق التنمية المستدامة.
وفى الختام تم تقديم الدروع التذكارية من عميدة الكلية ورئيس المؤتمر لنائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي ولعدد من السادة المشاركين ؛ لجهودهم الكبيرة فى إقامة وإنجاح المؤتمر
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط جامع باحث عميد مساعدة وجه قرار البشر تجار حلول مساعدة مصر كليات الطيب عام لقاء استخدام الفقه ترك الشر اهداف اجتماعي دراسات مصر صور جهود مضيف التنمیة المستدامة رئیس جامعة الأزهر للوجه القبلی الدولی الأول
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.