عاجل- رئيس الوزراء يكرم عددا من شركاء نجاح برنامج "تكافل وكرامة"
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاحتفالية الكبرى التي أقيمت اليوم بمناسبة مرور عشرة أعوام على انطلاق برنامج "تكافل وكرامة"، والتي عقدت تحت شعار (الحماية الاجتماعية: دروس الماضي ترسم خطوات المستقبل).
جاءت الاحتفالية بحضور رفيع المستوى، شمل المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الأسبق، والدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، إلى جانب عدد من الوزراء، ووزيرة الشئون الاجتماعية بالجمهورية اللبنانية، والمحافظين، ونواب البرلمان، ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب.
كما شارك في الفعاليات سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة وعدد من السفراء الأوروبيين، إلى جانب ممثلي البنك الدولي، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية، وشخصيات إعلامية بارزة، وممثلي المؤسسات الداعمة للبرنامج، ومسؤولي الوزارات والهيئات المعنية، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
وكانت في استقبال رئيس مجلس الوزراء لدى وصوله إلى مقر الاحتفالية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
وفي مستهل الاحتفالية، حرص رئيس مجلس الوزراء على التقاط صور تذكارية مع فريق عمل برنامج "تكافل وكرامة" بوزارة التضامن الاجتماعي، وفريق البنك الدولي، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين.
كما التقط صورة جماعية مع المهندس إبراهيم محلب وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين وسفراء الدول، ووجه إليهم الشكر والتقدير على جهودهم في إنجاح هذا البرنامج الوطني الرائد.
وتفقد رئيس الوزراء، خلال مروره إلى قاعة الاحتفال، عرضًا للمنظومة الإلكترونية المبتكرة المرتبطة ببرنامج "تكافل وكرامة"، والتي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقدّم أحد ذوي الهمم شرحًا توضيحيًا عن الأدوات الجديدة المصممة لتسهيل تقديم الخدمات لذوي الهمم، مثل الشكاوى الصوتية لغير القادرين على الكتابة، وخدمة التقديم من المنزل دون حاجة للحضور الفعلي، وذلك ضمن توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وتم أيضًا استعراض آليات دعم ذوي الإعاقة السمعية والبصرية، حيث تم تدريب موظفي الوزارة على لغة الإشارة للتعامل مع الصم والبكم، إضافة إلى تفعيل خدمة "واتساب" لتقديم طلبات الدعم لذوي الإعاقة البصرية، بما يحقق سرعة وكفاءة في تقديم الخدمة.
بدأت الفعاليات الرسمية بعرض فيلم تسجيلي حول إنجازات برنامج "تكافل وكرامة" خلال السنوات العشر الماضية، تلاه كلمة ألقتها الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أكدت خلالها أن البرنامج أصبح نموذجًا يحتذى به في توفير الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى التطورات الكبيرة التي شهدها من حيث زيادة الدعم النقدي وتحسين آليات الاستهداف والشكاوى.
وفي ختام كلمتها، أهدت وزيرة التضامن درعًا تذكاريًا يحمل شعار "تكافل وكرامة" إلى رئيس مجلس الوزراء، تقديرًا لجهوده في دعم البرنامج وتوسيع نطاق خدماته.
وألقيت خلال الحفل كلمات لعدد من الشخصيات الدولية والوطنية، من بينها كلمة للسيد "ستيفان جيمبرت"، المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر، والسفير "غاريث بايلي"، سفير المملكة المتحدة، والسيدة "إيلينا بانوفا"، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، بالإضافة إلى وزير المالية أحمد كجوك، ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة رانيا المشاط.
وشهد الحفل أيضًا كلمة للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الذي تحدث عن العلاقة بين الصحة والحماية الاجتماعية، وأهمية البرنامج في تحسين المؤشرات الصحية للفئات الأكثر احتياجًا.
وفي ختام الفعاليات، قام الدكتور مصطفى مدبولي بتكريم عدد من شركاء نجاح برنامج "تكافل وكرامة"، من ممثلي الجهات الحكومية والدولية، والأكاديميين، وممثلي برامج الأمم المتحدة، إضافة إلى تكريم عدد من أعضاء البرلمان، والوزراء السابقين والحاليين، وعلى رأسهم المهندس إبراهيم محلب، الذي حصل على تكريم خاص تقديرًا لدوره الكبير في دعم البرنامج منذ بداياته.
وأكد رئيس مجلس الوزراء في كلمته الختامية، أن الحكومة مستمرة في العمل على تطوير برامج الحماية الاجتماعية، وتحقيق أهدافها في تحسين حياة المواطن المصري، لافتًا إلى أن برنامج "تكافل وكرامة" يعكس التزام الدولة بالعدالة الاجتماعية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تكافل وكرامة مصطفي مدبولي برنامج الدعم النقدي الحماية الاجتماعية وزارة التضامن الاجتماعي الذكاء الاصطناعي مصر البنك الدولي أحمد كجوك رانيا المشاط الحمایة الاجتماعیة التضامن الاجتماعی رئیس مجلس الوزراء تکافل وکرامة وعدد من
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.