«مانيج إنجن» تضيف قدرات ذكاء وأتمتة متقدمة إلى منصتها الموحدة 360PAM
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
المناطق_متابعات
توفر منصة 360PAM الموحدة، الآن سياسات الوصول إلى الحوسبة السحابية المحكومة بالذكاء الاصطناعي وأتمتة المهام المدعومة من «Qntrl» لإجراءات روتينية التي تركز على الهوية
● تقدم «مانيج إنجن» تحسينات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في وحدة CIEM الخاصة بـ 360PAM لتعزيز حوكمة الوصول إلى الحوسبة السحابية.
● تساعد ميزة أتمتة المهام المميزة الأصلية على أتمتة مهام سير عمل المؤسسة بكفاءة بدون أي تدخل بشري.
● تعرف على المزيد حول إمكانات إدارة الوصول المتميز الشامل لمنصة 360PAM من خلال الرابط التالي:
https://mnge.it/pam360
الرياض، المملكة العربية السعودية – 11 مايو 2025 – أعلنت شركة «مانيج إنجن» (ManageEngine)، المتخصصة في إدارة تقنية المعلومات المؤسسية والتابعة لمجموعة «زوهو»، اليوم عن إضافة تحسينات مدعومة بالذكاء الاصطناعي – تتضمن توصيات ذكية لسياسات الوصول الأقل امتيازًا ومعالجة المخاطر – إلى منصة إدارة الوصول المميز 360PAM. كما أطلقت الشركة وحدة جديدة لأتمتة المهام المميزة، المدعومة بمنصة Qntrl لتنسيق سير العمل الموحدة من «زوهو». وتساعد هذه الإمكانات المُضافة حديثًا المؤسسات على أتمتة الإجراءات الإدارية على مستوى المؤسسة، وفرض مبدأ الحد الأدنى من الامتيازات على نطاق واسع باستخدام عناصر تحكم ذكية واعية بالسياق، بالإضافة إلى تقليل المخاطر الأمنية عبر المعالجة الآلية.
أخبار قد تهمك غدًا.. “هيلثي آند تيستي” تشارك في معرض سعودي فود 2025 بالرياض 11 مايو 2025 - 1:15 مساءً الرياض تحتضن أعمال النسخة الأولى من منتدى حوار المدن العربية الأوروبية بمشاركة قيادات بلدية وتنموية عالمية 11 مايو 2025 - 1:57 صباحًاالوصول المميز المدعوم بالذكاء الاصطناعي
تعمل نماذج إدارة الوصول المميز (PAM) التقليدية، التي تعتمد على سياسات ثابتة وعمليات يدوية، غالبًا دون سياق كافٍ، مما قد يؤدي إلى منح أذونات زائدة أو انحراف في الاستحقاقات أو أخطاء في التكوين. ولمواجهة هذه التحديات، يتعين على المؤسسات اعتماد نهج تكيفي قائم على السياق لإدارة الوصول المميز – وهو نهج يستفيد من الذكاء الاصطناعي لتمكين التحكم الديناميكي في الوصول بناءً على مستوى المخاطر. وبحسب لتقرير أمن الهوية لعام 2024 الصادر من «مانيج إنجن»، فإن 68% من المشاركين يبحثون عن تحسينات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التحكم في الوصول القائم على المخاطر.
وفي هذا الصدد، قال “راماناثان كانابيران”، مدير إدارة المنتجات في «مانيج إنجن»: “تشهد بيئات الحوسبة السحابية الهجينة اليوم نموًا هائلًا في أعداد الهويات البشرية وغير البشرية، مما أدى إلى تعقيد سير عمل الوصول وتوسع كبير في نطاق الامتيازات. ولمعالجة هذا التحدي، تحتاج المؤسسات إلى سياسات ديناميكية تُطبّق مبدأ الحد الأدنى من الامتيازات بذكاء على جميع هوياتها. وبفضل وحدة إدارة الأحداث والهوية السحابية (CIEM) المدعومة بالذكاء الاصطناعي في 360PAM، أصبح بوسع فرق أمن تكنولوجيا المعلومات الآن إنشاء سياسات ذكية للحد الأدنى من الامتيازات، وتحديد الاستحقاقات الخطرة بشكل استباقي، وأتمتة إجراءات المعالجة، مما يساعد المؤسسات على سد ثغرات أمن الهوية الحرجة قبل استغلالها”.
وتتميز وحدة (CIEM) في 360PAM الآن بسياسات الحد الأدنى من الامتيازات المُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المعالجة الآلية لمخاطر إدارة الظل، والوصول في الوقت الفعلي، وملخصات الجلسات. كما تساعد هذه الإمكانات القائمة على الذكاء الاصطناعي المؤسسات على معالجة مشكلات اتساع نطاق الوصول والتكوينات الخاطئة في البيئات الهجينة بشكل استباقي، مع تقليل الجهد اليدوي إلى الحد الأدنى.
أتمتة العمليات المميزة دون الحاجة إلى تدخل بشري
تعتمد المهام التجارية التي تستخدم أتمتة العمليات الروبوتية (RPA) والأتمتة القائمة على البرامج النصية في الغالب على منح الوصول يدويًا، مما يؤدي إلى تأخير التنفيذ وزيادة الأعباء التشغيلية، فضلًا عن احتمالية حدوث ثغرات أمنية. لذلك تحتاج فرق تكنولوجيا المعلومات الحديثة إلى ضوابط ديناميكية يمكنها تبسيط منح الوصول عند الطلب ضمن مسارات العمل الآلية، مع تعزيز الوضع الأمني للمؤسسة.
وأضاف ” كانابيران”، قائلًا: ” تخلص أتمتة المهام المميزة في 360PAM من الاعتماد على المسؤولين في منح أو إلغاء امتيازات الوصول يدويًا لكل عملية أتمتة. إذ يُمنح الوصول في الوقت المناسب وفقًا لسياق المهمة، ويُلغى تلقائيًا بمجرد انتهائها. وهذا لا يحافظ على موارد المسؤولين فحسب، بل يقلل أيضًا من مخاطر إساءة استخدام الامتيازات الناتجة عن الوصول الزائد أو الدائم”.
وبدعم من Qntrl، توفر 360PAM إمكانيات أتمتة مدمجة تلغي الحاجة إلى أدوات خارجية من جهات خارجية. كما يضمن تكاملها العميق مع نظام «زوهو» تنسيقًا سلسًا لمهام الوصول المميز، مما يعزز الكفاءة دون المساس بالأمن. بالإضافة إلى ذلك، تُبسط 360PAM عملية وصول الموردين عبر التكامل والخروج الآلي، وتوفر وصولًا فوريًا مع ضوابط دقيقة ومحددة زمنيًا، كما تضمن نقلًا آمنًا للبيانات المميزة دون تدخل بشري، مما يعزز السرعة والاتساق ويقلل المخاطر على جميع المستويات.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الرياض المملكة مانيج إنجن بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی إدارة الوصول الحد الأدنى مانیج إنجن
إقرأ أيضاً:
الناقلات الإماراتية.. وجهات جديدة وشراكات تعيد تشكيل الوصول العالمي
توسع الناقلات الإماراتية شبكاتها العالمية خلال 2026، عبر إضافة وجهات مباشرة، وزيادة الرحلات إلى أسواق قائمة، والدخول إلى مدن لم تكن مرتبطة سابقاً بخدمات جوية إماراتية، إلى جانب شراكات تسمح للمسافرين بالوصول إلى وجهات تتجاوز الشبكات التي تشغلها الشركات بطائراتها.
وتتنوع خريطة التحركات بين طيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي والعربية للطيران؛ إذ تعمل كل ناقلة ضمن شبكة تشغيل ونموذج مختلف، يبدأ من الرحلات بعيدة المدى، ويمتد إلى الأسواق الأقل خدمة، والطيران الاقتصادي، واتفاقيات الرمز المشترك والربط.
أربع شبكات عالميةتخدم طيران الإمارات حالياً نحو 140 وجهة عبر 6 قارات، وفق أحدث وصف رسمي لشبكتها نشرته الشركة في يونيو (حزيران) 2026.
وبلغت شبكة الاتحاد للطيران 118 وجهة مطلع يوليو (تموز) 2026، موزعة على الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وآسيا والأمريكتين وأستراليا، وفق بيان رسمي للشركة في 2 يوليو.
أما فلاي دبي فتشغل، وفق أحدث بياناتها المنشورة في يوليو (تموز)، شبكة تضم أكثر من 120 وجهة في 58 دولة، تمتد إلى إفريقيا وآسيا الوسطى والقوقاز وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرقيها.
وتخدم مجموعة العربية للطيران أكثر من 206 وجهات عبر شركاتها ومراكز تشغيلها داخل الإمارات وخارجها. ويشمل الرقم عمليات المجموعة، ولا يقتصر على الرحلات التي تشغلها العربية للطيران من الشارقة.
طيران الإمارات.. هلسنكي وزيادة السعةيتركز تحرك طيران الإمارات خلال 2026 على إضافة هلسنكي إلى شبكتها، وزيادة عدد الرحلات إلى وجهات قائمة.
وتبدأ الناقلة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) تشغيل رحلة يومية بين دبي وهلسنكي، توفر الخدمة المباشرة الوحيدة العاملة طوال العام بين فنلندا والإمارات، وفق بيان الشركة.
كما أضافت رحلة يومية ثانية بين دبي وكوبنهاغن في يونيو (حزيران)، وبدأت في يوليو (تموز) تشغيل رحلة إضافية يومية إلى كل من فوكيت وكيب تاون، ضمن زيادة السعة إلى أسواق قائمة.
ولا تدخل شينزن وهانغتشو ودا نانغ وسيام ريب ضمن الوجهات التي بدأ تشغيلها في السنة التقويمية 2026، إذ انطلقت خدماتها خلال 2025، رغم إدراجها ضمن نتائج السنة المالية 2025-2026.
الاتحاد.. وجهات جديدة من أبوظبيأضافت الاتحاد للطيران بين 11 و14 يونيو (حزيران) أربع وجهات إلى شبكتها من أبوظبي، هي كراكوف وبالما دي مايوركا ودمشق وزنجبار، إلى جانب عودة خدمات موسمية إلى ميكونوس وملقة وسانتوريني ونيس والعلمين.
ورفعت الناقلة طاقتها التشغيلية خلال صيف 2026 بنسبة 10% مقارنة بصيف 2025، وفق بياناتها الرسمية.
كما مددت تشغيل رحلات بالما دي مايوركا وزنجبار، وزادت الخدمات إلى بروكسل ودكا وكراكوف وفق جدول زمني يبدأ خلال النصف الثاني من يوليو (تموز) وما بعده.
وأعلنت الشركة في أبريل (نيسان) ست وجهات إفريقية جديدة هي أكرا وأسمرة وهراري وكينشاسا ولاغوس وبرازافيل، ضمن خدمات يبدأ تشغيلها على مراحل من أبوظبي.
فلاي دبي.. أكثر من 100 مسار إلى أسواق أقل خدمةتعتمد فلاي دبي على شبكة تضم عدداً كبيراً من المدن التي لم تكن مرتبطة سابقاً برحلات مباشرة مع دبي. وتقول الشركة إنها افتتحت منذ بدء عملياتها أكثر من 100 مسار لم تكن تمتلك روابط جوية مباشرة مع دبي، أو لم تكن تخدمها ناقلة وطنية إماراتية من المدينة.
وبدأت فلاي دبي في 17 يونيو (حزيران) تشغيل ثلاث رحلات أسبوعياً إلى بنغازي، قبل إضافة بانكوك إلى شبكتها في الأول من يوليو (تموز). ورفعت الشركة خدمة بانكوك إلى رحلتين يومياً اعتباراً من 18 يوليو، فيما تبدأ الرحلات اليومية إلى بوكارا في نيبال في 23 سبتمبر (أيلول) 2026.
كما بدأت في 20 يوليو (تموز) تشغيل رحلة يومية بين دبي وحلب، في استئناف لخط كانت الشركة قد شغلته سابقاً، بينما تواصل تشغيل ثلاث رحلات يومية إلى دمشق.
العربية للطيران.. لندن وروما وحلبوسعت العربية للطيران شبكتها من الشارقة خلال 2026 بإضافة وجهات أوروبية، إذ بدأت في يوليو (تموز) تشغيل رحلتين يومياً بين الشارقة ومطار لندن غاتويك، كما دشنت 5 رحلات أسبوعياً إلى روما فيوميتشينو، التي أصبحت ثاني وجهاتها الإيطالية من الشارقة بعد ميلانو بيرغامو.
واستأنفت العربية للطيران في 4 يوليو (تموز) رحلاتها اليومية المباشرة بين الشارقة وحلب، وكانت الشركة تشغل عند إعلان الخط 21 رحلة أسبوعياً بين الشارقة ودمشق، ما جعل حلب وجهتها السورية الثانية من الشارقة.
أما العربية أبوظبي، وهي ناقلة منفصلة تعمل ضمن المجموعة، فبدأت في 7 يوليو (تموز) تشغيل 3 رحلات أسبوعياً بين مطار زايد الدولي وحلب، مع رفع رحلاتها إلى دمشق من 4 رحلات أسبوعياً إلى رحلة يومية اعتباراً من الأول من يوليو.
كما بدأت العربية أبوظبي في الأول من مايو (أيار) تشغيل 3 رحلات أسبوعياً إلى مطار عمّان المدني، ليصبح ثاني مطار تخدمه في الأردن إلى جانب مطار الملكة علياء الدولي.
أهمية الوجهة لا تقاس بالعددولا يقتصر اتساع الحضور الجوي على عدد المدن الجديدة، بل يشمل طبيعة الخطوط والأسواق التي تدخلها الناقلات.
فخط طيران الإمارات إلى هلسنكي سيوفر، عند بدء تشغيله، الرابط المباشر الوحيد العامل طوال العام بين الإمارات وفنلندا، بينما تركز فلاي دبي في جزء من شبكتها على أسواق لم تكن مرتبطة مباشرة بدبي أو لم تكن تخدمها ناقلة وطنية إماراتية من المدينة.
الشراكات تمد نطاق الوصولولا يساوي عدد الوجهات التي تشغلها الناقلة بطائراتها عدد المدن التي يمكن للمسافر الوصول إليها عبر شبكتها التجارية.
وبنهاية مارس (آذار) 2026، كانت طيران الإمارات ترتبط بـ32 شريكاً للرمز المشترك و117 شريكاً للربط، بما أتاح الوصول إلى أكثر من 1700 مدينة خارج شبكتها التشغيلية، وفق التقرير المالي للشركة.
وتمنح شراكة طيران الإمارات وفلاي دبي المسافرين إمكانية الوصول إلى أكثر من 240 وجهة في أكثر من 100 دولة، مع الحجز ضمن مسارات مترابطة ونقل الأمتعة إلى الوجهة النهائية على الرحلات المشمولة بالشراكة.
ووسعت الاتحاد للطيران نطاق وصولها خلال 2026 عبر اتفاقية للرمز المشترك مع الخطوط الجوية الأوزبكية، تتيح لمسافريها الوصول عبر طشقند إلى ثماني مدن داخل أوزبكستان. وذكرت الشركة في مايو (أيار) أن شبكة شركائها تضم 46 شريكاً للرمز المشترك وأكثر من 130 شريكاً للربط، وتوفر الوصول إلى أكثر من 350 وجهة.
كما وقعت الاتحاد في 23 يوليو (تموز) اتفاقية ربط مع شركة إير بيس، تفتح أمام مسافريها 20 وجهة داخل نيجيريا وغرب ووسط إفريقيا عبر لاغوس وأكرا، على أن تصبح الرحلات المشتركة متاحة للحجز عند دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
سوق تضم أكثر من 200 جنسيةولا يرتبط تنوع الوجهات بحركة العبور الدولية فقط، بل يعكس أيضاً طبيعة السوق الإماراتية، إذ تحتضن الدولة أكثر من 200 جنسية، وفق البيانات الرسمية لحكومة دولة الإمارات، وهو ما يخلق طلباً على السفر إلى أسواق متعددة، سواء عبر الرحلات المباشرة أو من خلال شبكات الربط التي توفرها الناقلات.