روسيا تستأنف استيراد الأرز البري الأمريكي
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
روسيا – استوردت روسيا في فبراير ومارس الماضيين كميات غير متوقعة من الأرز البري الأمريكي بقيمة 450 ألف دولار في أعلى مؤشر منذ عام 2015.
وتدل بيانات وكالة الإحصاء الأمريكية على أن روسيا استأنفت في فبراير الماضي شراء الأرز البري من الولايات المتحدة، حيث تم شراؤه بقيمة 154.7 ألف دولار، ثم ارتفعت القيمة في مارس إلى 294.
توقفت الشحنات المنتظمة للأرز البري من الولايات المتحدة إلى روسيا بحلول مارس 2022، بينما كانت آخر شحنة لمرة واحدة في مايو 2024. أما الأرز العادي فلم تشتريه روسيا من الولايات المتحدة منذ أبريل 2022.
في المجمل، قامت الولايات المتحدة في مارس بشحن أرز بري إلى الخارج بقيمة مليوني دولار، وكانت روسيا المشتري الرئيسي. وشملت قائمة أكبر خمسة مشترين أيضا بلجيكا (289 ألف دولار) وبريطانيا (287 ألف دولار) وكندا (279 ألف دولار) والمكسيك (173 ألف دولار).
الأرز البري نوع من الحبوب يُعرف علميا باسم Zizania، وهو ليس من نفس جنس الأرز العادي (Oryza sativa).
وينمو بشكل طبيعي في المناطق الرطبة والمستنقعات في أمريكا الشمالية وبعض مناطق آسيا ويتميز بنكهة مميزة وقوام مطاطي مقارنة بالأرز الأبيض أو البني.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الولایات المتحدة ألف دولار
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.