نائب الرئيس الفلسطيني: نحاور حماس حاليا ونأمل أن تأخذ قرارات جريئة لوقف الحرب
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
أكد نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ ، اليوم الأحد، بأن السلطة الفلسطينية على اتصال بحركة حماس ، وتجري.حواراً معها حالياً، مضيفاً: "على حماس التخلي عن سلاحها.. وأن تقبل بسلطة واحدة وشرعية واحدة وسلاح واحد".
وأضاف الشيخ، في حديث مع قناتي "العربية" والحدث"، أن الطريق الأفضل الآن لإقامة دولة فلسطينية هو "المقاومة السلمية لإسرائيل وليس السلاح"، مضيفاً أن "البندقية الفلسطينية مسيسة ويجب السيطرة على طلقاتها".
ورأى نائب الرئيس الفلسطيني أن "حماس جزء من الشعب ولا يمكن إلغاؤها من الحياة السياسية، لكنه قال إنه "يجب أن تغير حماس من سياساتها لتصبح جزءًا من نظامنا السياسي".
في سياق متصل، اعتبر الشيخ أن "الخلافات داخل حركة فتح ومنظمة التحرير طبيعية"، مضيفاً: "يجب أن نحافظ على منظمة التحرير ونبحث جدياً تشكيل مجلس وطني".
كما قال: "لا مشكلة لدينا بخوض الانتخابات، ولا نخشى من نتائجها"، إلا أنه رأى أن "الأوضاع الحالية غير مهيأة لإجراء الانتخابات" في الأراضي الفلسطينية. وشدد على أن الرئيس الفلسطيني المقبل سيكون منتخباً، وفق الدستور.
في سياق آخر، قال نائب الرئيس الفلسطيني إن العلاقة مع الإسرائيليين "شبه ميتة"، مضيفاً: "لا شريك في إسرائيل لتحقيق السلام". كما شدد على أنه "لا تفريط بحقوق شعبنا.. ولدينا خط أحمر لا يمكن تجاوزه.. نرفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه".
ورأى الشيخ أن "موضوع ترحيل الفلسطينيين من غزة لم يعد قائماً"، واعتبر أنه "لا يوجد تصور أميركي مطروح بشأن مصير غزة ودولة فلسطين"، مضيفاً: "لن نقبل أي بديل عن حكم السلطة الفلسطينية في غزة".
كما رأى أن الولايات المتحدة "هي الوحيدة القادرة على إجبار إسرائيل على وقف الحرب" في غزة، معرباً في هذا السياق عن آمله بأن "تأخذ حماس قرارات جريئة لوقف الحرب".
وتابع الشيخ: "نفاوض ونحاور إسرائيل من باب الواقعية والمصالح.. نحن نفاوض إسرائيل للحصول على حقوقنا وإقامة دولتنا"، مضيفاً: "أولويتنا تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه".
في سياق آخر، قال نائب الرئيس الفلسطيني إن "الموقف السعودي داعم للشعب الفلسطيني وحقوقه"، مضيفاً أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "أكد دعمه لصمود الفلسطينيين حتى نيل حقوقهم.. وقال إن القضية الفلسطينية قضية كل مواطن سعودي". كما كشف أنه بحث في السعودية التحضير للمؤتمر الدولي للسلام.
المصدر : قناة العربية اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مفاوضات غزة: عرض أميركي لحماس ينتهي بمشاركتها في الحكم تفاصيل اجتماع وزير الخارجية القطري مع نائب الرئيس الفلسطيني الرئيس عباس يؤكد ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة الأكثر قراءة إسرائيل تخطط للسيطرة على توزيع المساعدات في غزة مع مقاولين أمريكيين توسيع العملية العسكرية: استمرار الإبادة استشهاد المعتقل محيي الدين نجم في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي الصحة العالمية تحذر: المنظومة الطبية في قطاع غزة على حافة الهاوية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: نائب الرئیس الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.